أين حميدتي تراجع الدعم السريع يغير موازين الصراع في السودان
حميدتي ونهاية النفوذ.. هل انتهت معركة الدعم السريع في السودان؟

منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، بدت قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) وكأنها تقترب من تحقيق انتصار حاسم، بعد سيطرتها على عدة مدن استراتيجية في السودان. لكن الأسابيع الأخيرة شهدت تطورات متسارعة كشفت عن انهيار كبير في صفوفها، مما يثير التساؤلات حول مصير حميدتي ومستقبل قواته.
نقطة التحول.. سقوط ود مدني
كانت مدينة ود مدني في ولاية الجزيرة محطة رئيسية لإمدادات الدعم السريع، لكن في يناير 2025، تمكن الجيش السوداني من السيطرة عليها بالكامل. شكل هذا السقوط ضربة قاصمة لقوات حميدتي، حيث أدى إلى عزل قواته داخل الخرطوم وقطع الإمدادات عنها.
هذه التطورات جعلت الدعم السريع في وضع دفاعي حرج، مما دفعها للانسحاب نحو دارفور، حيث لا تزال تحتفظ بمعاقل قوية.
وسط هذه الانهيارات، طرح المحللون سؤالًا محوريًا: أين حميدتي؟
في الأشهر الأخيرة، لم يظهر قائد الدعم السريع ميدانيًا، واقتصر ظهوره على مقاطع فيديو مسجلة من أماكن غير معروفة. هذا الغياب زاد من التكهنات حول دوره الفعلي في قيادة المعارك، وسط تقارير تشير إلى إدارته للمعركة من خارج السودان.
مع اختفاء حميدتي، برزت شخصيات جديدة في قيادة الدعم السريع:
هذه التغييرات توضح تفكك القيادة داخل قوات الدعم السريع، خاصة بعد فقدان السيطرة على الخرطوم وأجزاء واسعة من وسط السودان.
بعد الانهيار في الخرطوم، بدأت قوات حميدتي بالانسحاب نحو دارفور، حيث لا تزال تملك بعض القوة. لكن حتى هناك، المعارك مشتعلة، خاصة في مدينة الفاشر، التي تشهد قتالًا عنيفًا بين الجيش السوداني والدعم السريع.
يقود المعارك في دارفور اللواء عبد الرحمن جمعة، أحد أبرز قادة الدعم السريع، والذي فرضت عليه عقوبات دولية بتهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية.
رغم ذلك، يبدو أن الجيش السوداني يحقق تقدمًا، مما يجعل دارفور آخر جبهة يمكن أن يلجأ إليها الدعم السريع، قبل أن يفقد نفوذه بشكل كامل.
بعد 20 شهرًا من القتال، يسيطر الجيش السوداني على:
لم يتبقَ للدعم السريع سوى
ارسال الخبر الى: