حملة حوثية واسعة ترهق أبناء إب

تتزايد شكاوى المواطنين في محافظة إب من ممارسات مليشيا الحوثي، وسط اتهامات بارتكاب حملات اختطاف ومداهمات وفرض جبايات ومصادرة ممتلكات، في واحدة من أكثر المحافظات اليمنية تعرضا للضغوط الأمنية والاقتصادية.
وتشير معلومات حقوقية إلى أن حملات الاختطاف خلال الفترة بين 2023 و2025 طالت أكثر من 480 شخصا في المحافظة، بينهم أطفال ونساء ومعلمون وطلاب وناشطون وإعلاميون، في وقائع تقول التقارير إنها ارتبطت في جانب منها بالمواقف والآراء السياسية.
وتتهم مصادر محلية قيادات حوثية بإدارة منظومة أمنية تعتمد على الاستدعاءات والاعتقالات والتهديد، فيما تحولت الجبايات إلى مصدر ضغط إضافي على التجار وأصحاب المحلات والمزارعين.
وفي الجانب العقاري، تتحدث بلاغات وشكاوى محلية عن استيلاء نافذين حوثيين على أراض وعقارات وأملاك وقفية، واستخدام النفوذ الأمني لفرض الأمر الواقع في عدد من مديريات المحافظة.
وتبرز مدينة إب ومناطق أخرى في المحافظة باعتبارها مسرحا لوقائع متكررة من المداهمات والاختطافات، فيما يقول ناشطون إن الخوف من الاعتقال أو الانتقام دفع كثيرا من المواطنين إلى الصمت وعدم تقديم الشكاوى.
ارسال الخبر الى: