حملة تضامن مع ابن الحسكة وسيم بعد التنمر عليه بسبب صورة بساحة الأمويين
21 مشاهدة
تحولت قصة الشاب السوري وسيم، المصاب بإعاقة عصبية، من موجة تنمر إلكتروني إلى حالة تضامن واسعة أعادت تسليط الضوء على خطورة السلوكيات العدوانية عبر المنصات الرقمية، وأبرزت قدرة المجتمع على تحويل الألم إلى موقف جامع.وتعود بداية الحادثة إلى صورة نشرها وسيم على حسابه الشخصي خلال زيارة علاجية إلى دمشق، حيث التقط صورة أمام نصب (السيف الدمشقي) في ساحة الأمويين. وبعد دقائق من نشرها، انهالت تعليقات ساخرة استهدفت مظهره وطريقة وقوفه، ما أثار استياءً عامًا بين مستخدمي مواقع التواصل.
ومع اتساع التفاعل، تحولت السخرية إلى حملة دعم واسعة، خصوصًا بعد انتشار مقطع يظهر فيه وسيم يرد على المتنمرين بعبارة: حسبي الله ونعم الوكيل. وتدخلت جهات رسمية لاحقًا لتكريمه، في خطوة اعتبرها كثيرون رسالة واضحة ضد التنمُّر.
وفي مشهد لافت، عرضت المؤسسة العربية للإعلان صورة وسيم على شاشة ضخمة في ساحة الأمويين مرفقة بعبارة: ابن الحسكة نورت الشام، بينما كرّمته السلطات المحلية في رأس العين داخل مبنى البلدية.
ويرى ناشطون أن هذه الاستجابة الشعبية والرسمية تتجاوز الحادثة الفردية، إذ تعكس رغبة السوريين في تعزيز قيم الاحتواء بعد سنوات من الانقسام والتهجير، وتؤكد ضرورة مواجهة التنمر الرقمي الذي يترك آثارًا نفسية عميقة على ضحاياه.
وكتب مغردون رسائل دعم للشاب، بينها تعليق عبد الملك المحمد الذي قال: ابتسامته جميلة وبريئة، ليتنا نمتلك مثل ابتسامته الرائعة، فيما دوّن يوسف: المفروض اليوم بعد خروج سوريا الجديدة إلى بر الأمان أن يكون التواضع ديدنهم عند النصر وأن يتراحموا بينهم.
ارسال الخبر الى: