حملة جيل الغد نساعده اليوم لإنقاذ تلاميذ تونس من التسرب

139 مشاهدة
قبيل العام الدراسي المقبل 2025 2026 وتحت شعار جيل غدوة نعاونونه اليوم جيل الغد نساعده اليوم أطلقت حملة في تونس لجمع تبرعات من أجل توفير مستلزمات العودة إلى المدرسة لفائدة مئات من تلاميذ الريف المهددين بالتسرب وذلك من خلال بيع أعمال فنية وإصدارات أدبية ويعول الناشطون الذين أعلنوا عن مبادرتهم في ندوة صحافية بالعاصمة تونس اليوم الاثنين على جمع مبالغ مالية كافية لتوفير مئات الحقائب المدرسية لفائدة تلاميذ في المرحلة الابتدائية يهددهم الفقر بالتسرب بعد تضرر أسرهم من جراء تغير المناخ وتداعياته لا سيما الجفاف وقال رئيس جمعية متطوعون بوعرادة عمر الوسلاتي لـالعربي الجديد إن الهدف من الحملة هو جمع تبرعات لفائدة تلاميذ في مناطق ريفية قد تعجز أسرهم عن إعادتهم إلى مقاعد الدراسة بسبب انحدارها للفقر وتراجع مداخيلها نتيجة تأثيرات الجفاف على سكان الريف العاملين في القطاع الزراعي أضاف الوسلاتي أن الشبان الناشطين في الجمعية وضعوا على ذمة المبادرة كل ما أنتجوه من أعمال فنية وإصدارات أدبية حتى يكون الفن قاطرة لتقليص الفوارق بين التلاميذ والارتقاء الاجتماعي عبر التعليم وقبل سنوات أنشأت جمعية متطوعون بوعرادة التي تنشط في منطقة بوعرادة إحدى معتمديات محافظة سليانة شمال غربي تونس ورش رسم وكتابة لفائدة اليافعين في المنطقة قبل أن يتطور نشاطها ويتمكن الأطفال من إصدار مؤلفات ورسم لوحات فنية عرضت للبيع لفائدة حملات تطوعية مختلفة وأوضح رئيس جمعية متطوعون بوعرادة أن الكلفة الدنيا لتوفير محفظة تلميذ في المرحلة الابتدائية تقدر بما لا يقل عن 150 دينارا تونسيا نحو 52 دولارا أميركيا وهو مبلغ قد تعجز أسر عديدة في الأرياف المنقطعة عن توفيره نتيجة انتشار الفقر الذي تسبب في تسرب آلاف التلاميذ في السنوات الماضية وأشار الوسلاتي إلى أن الجمعيات الناشطة في الجهات الداخلية تستطيع أن تقدم الحلول لفائدة المركز عبر توفير إنتاجات فنية قابلة للتسويق لفائدة حملات تضامنية لفائدة أهل الحق من التلاميذ الفقراء ويتصدر الفقر في تونس الأسباب التي تقف وراء التسرب المدرسي الذي يؤدي سنويا إلى ترك 100 ألف تلميذ مقاعد الدراسة الأمر الذي يدفع الجمعيات المدنية إلى تكثيف نشاطاتها من أجل توفير مستلزمات العودة لفائدة آلاف الأطفال في المناطق الريفية مع بداية كل عام دراسي وتفيد بيانات رسمية بأن 55 من جملة التلاميذ المتسربين يتركون مقاعد الدراسة في السنوات الأولى وهم يمثلون فئة لا تشملها خطط إعادة الدمج أو برامج تعليم الكبار فيما تنخفض نسبة الالتحاق بالمدرسة مع تقدم الأطفال في السن وأكد رئيس جمعية متطوعون بوعرادة أن تنمية الثقافة التضامنية لدى الناشطين اليافعين في الجمعيات المدنية يساعد في بناء أجيال واعية وقادرة على تقليص الفوارق بين التلاميذ علما أن الفوارق تتزايد تحت تأثير الأزمة الاقتصادية الاجتماعية بحسب ما شدد الوسلاتي وفي عام 2022 نشر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية دراسة حول واقع التعليم في البلاد بينت أن المنظومة التعليمية في تونس دخلت في أزمة هيكلية تسببت في موجة تسرب واسعة للتلاميذ في الأعوام العشرة الأخيرة أضافت الدراسة نفسها أن نسبة الالتحاق بالمدرسة تنخفض مع تقدم التلاميذ في السن إذ تسجل فوارق ما بين نسبة الملتحقين الذين بلغوا سن السادسة وبين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و18 عاما إذ تنخفض النسبة من 99 5 بين الفئة الأولى إلى 81 9 بين الفئة الثانية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح