حملة أمنية ضد صناع المحتوى الجزائريين بتهم أخلاقية
تشنّ قوات الشرطة في الجزائر منذ فترة حملة ضد عدد من صناع المحتوى في مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً في تيك توك. وتنفذ الشرطة الجزائرية عمليات رصد ومتابعة وتوقيفات لعدد من الأسماء المعروفة في الإنترنت، وتوجّه لها تهماً أخلاقية.
وأعلن بيان للشرطة الجزائرية في قسنطينة شرقي الجزائر توقيف أحد صناع المحتوى في تيك توك بتهمة نشر محتوى خادش للحياء ومخل بالآداب. وقبل أيام كانت الشرطة الجزائرية قد أوقفت صانعتي محتوى على تيك توك، تُعرَفان باسم لامية وفراشة، بذات التهم، بناءً على منشوراتهما. وقبل ذلك أوقفت مغنية معروفة تدعى الشابة وردة، بعد بثها فيديو يظهر إعلانها الزواج مع شخص يرتدي قناعاً.
كما أُوقفت فتاة تُعرَف على تيك توك باسم فردوسة، ترتدي النقاب وتقدم محتوى يتّسم بلغة جريئة، واتُّهمت بمخالفة الأخلاق والتهجم على الشرطة.
/> خدمات التحديثات الحية8 طرق يكسب بها صناع المحتوى المال بعيداً عن المنصات
وعادة ما تكيّف السلطات الجزائرية قضايا هؤلاء الموقوفين بتهم عرض للجمهور مقاطع فيديو مخلة بالحياء متبوعة بإغراء للأشخاص بغرض تحريضهم على الفسق وفساد الاخلاق باستعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال. وتساير هذه الحملة الأمنية انتقادات مستخدمين في مواقع التواصل لبعض أنواع المحتوى الذي يرفضونه، ويطالبون بتدخل السلطات ضده؛ وكذلك تساير مطالب برلمانية بالتدخل ضد المحتوى في مواقع التواصل.
وقال النائب في البرلمان الجزائري، عبد القادر عزيز، لـالعربي الجديد، إنه قدّم مسودة قانون ينظّم نشاط المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن دوافع إطلاق هذه المبادرة النيابية لتقنين الفضاء الافتراضي ترتبط بما وصفه بـالانفلات المسجل على المستوى الاجتماعي والأخلاقي، واستجابةً لحاجة ملحة لتنظيم هذا المجال بحسب تعبيره. واعتبر عزيز أن التطور السريع لوسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها المباشر على المجتمع وعلى الرأي العام، يتطلّب الحد من التجاوزات الأخلاقية والاجتماعية وضمان عدم استغلال هذا الفضاء للإضرار بقيم المجتمع وأمنه واستقراره بحسبه.
ارسال الخبر الى: