حماس ماضون في مشاوراتنا من أجل الوصول إلى اتفاق مشرف في غزة
شددت حركة حماس في بيان نشرته عبر قناتها على منصة تليغرام، مساء الاثنين، على أنها ماضية في مشاوراتها من أجل الوصول إلى اتفاق مشرّف يفضي إلى وقف العدوان على قطاع غزة، وإنهاء الإبادة الجماعية. وقالت الحركة: في الوقت الذي يمعن فيه العدو الصهيوني في حرب الإبادة الجماعية ضدّ شعبنا الأبيّ في قطاع غزة، فإننا في حركة حماس نبذل كل جهودنا وطاقاتنا على مدار الساعة، لإنهاء هذه المعاناة المتفاقمة، وهو ما يشكّل أولوية قصوى لقيادة الحركة في تحرّكها المتواصل مع الوسطاء، والدول، وكافة الجهات المعنية، من أجل وقف المجاعة ووقف هذه الحرب الإجرامية.
وأردفت: إننا إذ ندرك حجم الابتزاز الذي يمارسه الاحتلال من خلال ارتكاب المجازر بحق أبناء شعبنا، في محاولة يائسة لانتزاع مواقف لم يتمكّن من فرضها على طاولة المفاوضات؛ فإننا نؤكد أننا ماضون بمسؤولية وعقلانية، وبأقصى سرعة ممكنة، في استكمال مشاوراتنا واتصالاتنا مع القوى والفصائل الفلسطينية، من أجل الوصول إلى اتفاق مشرّف يفضي إلى وقف العدوان، وإنهاء الإبادة الجماعية، وتحقيق أهداف شعبنا في الإعمار، ورفع الحصار، وضمان حياة كريمة لأهلنا في قطاع غزة.
يأتي هذا في وقت تستمرّ المحادثات في الدوحة بشأن غزة، ونقلت صحيفة هآرتس عن مصدر سياسي إسرائيلي مطلع على مفاوضات غزة، قوله السبت، إن تل أبيب تجري للمرة الأولى مفاوضات مع حركة حماس تتعلق بإمكانية إنهاء الحرب. وبحسب ما أوردت الصحيفة، فإن المحادثات الجارية في الدوحة مختلفة جذرياً عن سابقاتها، إذ تبحث هذه المرة إمكانية إنهاء الحرب، وليس فقط إطلاق سراح الأسرى. ولفت المصدر إلى أن الصفقات السابقة ركزت على تحرير الأسرى مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، لكن هذه الصفقة تتعامل مع مسألة إنهاء الحرب بشكل أوسع، ما يجعل كل شيء مترابطاً ومعقداً.
/> أخبار التحديثات الحيةهآرتس: مفاوضات غزة تبحث للمرة الأولى إمكانية إنهاء الحرب
وأضاف المصدر أن الاتفاق المقترح حالياً يشمل فترة هدنة تمتد لـ60 يوماً، يطلق خلالها سراح 10 محتجزين إسرائيليين أحياء، وبدء مفاوضات مكثفة حول إنهاء الحرب. وقال إنّ الاتفاق يحتوي على
ارسال الخبر الى: