حماس تدعو إلى تصعيد عالمي بالتزامن مع يوم التضامن
غزة – المساء برس|
في الذكرى السنوية لـ«اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني»، دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى توسيع رقعة الحراك الشعبي حول العالم رفضًا لجرائم الاحتلال، مؤكدة أن هذه المناسبة تأتي هذا العام بينما يواصل جيش الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد نحو خمسين يومًا على دخوله حيّز التنفيذ.
وقالت الحركة في بيان إن خروقات الاحتلال لم تتوقف، بل تتخذ أشكالاً متعددة تشمل القصف المدفعي والجوي، وعمليات الاغتيال الميدانية، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر، في مسعى لفرض وقائع جديدة على الأرض رغم وجود اتفاق ملزم.
وأشار البيان إلى أن حكومة الاحتلال تدفع باتجاه تصعيد غير مسبوق في الضفة الغربية والقدس المحتلتين من خلال توسيع الاستيطان، وتمرير مشاريع تهويدية، واستمرار الاقتحامات، معتبرة ذلك انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي وسط غياب أي رادع دولي يكبح «سياسات العدوان وغطرسة القوة».
وجدّدت الحركة تأكيدها أن فلسطين، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك، أرض عربية خالصة، وأن ما يمارسه الاحتلال لا يمنحه شرعية ولا سيادة على الأرض أو الإنسان.
وفي تصريح منفصل، قال الناطق باسم الحركة حازم قاسم إن جيش الاحتلال الإسرائيلي كثّف قصفه البري والبحري والجوي على غزة خلال الليلة الماضية، مضيفًا أن ما جرى من استهداف متعمّد لأطفال صباح اليوم «دليل إضافي على استمرار حرب الإبادة بحق أهالي القطاع، وأن إطلاق النار لم يتوقف بل تغيّر إيقاعه فقط».
وطالب قاسم الأطراف الراعية للاتفاق، وعلى رأسها الوسطاء والدول المشاركة في اجتماع شرم الشيخ، بالتحرك لإلزام الاحتلال بتعهداته، ووقف خروقاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن استمرار التجاوزات يهدد بعودة المواجهات العسكرية إلى الواجهة مجددًا.
ارسال الخبر الى: