حلبة لوسيل تنال لقب الأكثر تحسنا والأسرع تقدما لعام 2026
تؤكد حلبة لوسيل الدولية يوماً بعد آخر أهميتها الكبيرة باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات العالمية للرياضات الميكانيكية، والأكثر التزاماً بمبادئ الاستدامة، وذلك من خلال نهج مؤسسي متكامل يضع الاعتبارات البيئية والاجتماعية في صميم العمليات التشغيلية والاستراتيجيات طويلة الأمد وفق تطلعات مستقبلية.
ونالت حلبة لوسيل الدولية الثلاثاء لقب الأكثر تحسناً والأسرع تقدماً ضمن مؤشر الحلبات المستدامة لعام 2026، وذلك إثر تحقيقها قفزة نوعية في تقييمها، تمثلت في اكتساب 17 نقطة والتقدم 31 مركزاً في التصنيف العالمي، لتسجل بذلك أكبر تحسن سنوي تحققه أي حلبة ضمن الحلبات المشمولة بالتقييم، ليأتي هذا الإنجاز امتداداً لمسيرة راسخة من التميز والاستدامة، حيث تحمل الحلبة الاعتماد البيئي من فئة النجوم الثلاثة من الاتحاد الدولي للسيارات FIA، وهو أعلى مستوى من التصنيف ضمن برنامج الاعتماد البيئي للاتحاد، لتنضم بذلك إلى نخبة محدودة من حلبات رياضة المحركات العالمية التي تحظى بهذا المستوى الرفيع من الاعتماد، حيث تستضيف سلسلة بطولات العالم الثلاث لرياضة المحركات.
وتأتي هذه النتائج بعد جمع وتحليل بيانات شاملة من قبل شركة إنوفيشن كونسلتنسي لـ 115 حلبة دولية خاصة بالرياضات الميكانيكية، قبل إخضاع النتائج لتقييم أكاديمي مستقل يقوده البروفيسور باولو تاتيتشي من كلية الإدارة في جامعة لندن، استناداً إلى 21 معياراً تغطي مختلف جوانب الاستدامة والأداء المؤسسي.
وقال الرئيس التنفيذي لحلبة لوسيل الدولية، عبد العزيز علي المهندي: يجسّد هذا التكريم الالتزام الراسخ الذي توليه حلبة لوسيل الدولية للاستدامة، ويؤكد أن التقدم الحقيقي يبدأ بتحويل الطموحات إلى ممارسات ملموسة وأثر قابل للقياس. ويمثل حصول حلبة لوسيل الدولية على لقب الأكثر تحسّناً والأسرع تقدماً، ضمن مؤشر الحلبات المستدامة لعام 2026، إلى جانب كونها حاصلة على الاعتماد البيئي من فئة النجوم الثلاثة من الاتحاد الدولي للسيارات، محطتين بارزتين في مسيرتنا، كما يشكلان في الوقت ذاته حافزاً لمواصلة التطوير والارتقاء بأدائنا وتوسيع نطاق أثرنا المستدام. ونحن نؤكد التزامنا الراسخ بالإسهام في تحقيق الطموحات التي أرستها رؤية قطر الوطنية 2030، وحريصون على مواصلة أداء دور فاعل في تطوير منظومة رياضة محركات
ارسال الخبر الى: