حكومي غزة القطاع يواجه كارثة إنسانية جديدة بسبب موجات البرد الشديد والحصار
14 مشاهدة

الثورة نت/وكالات
حذّر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الثلاثاء، من تداعيات إنسانية كارثية نتيجة موجات البرد الشديد التي تضرب قطاع غزة مجددًا، في ظل استمرار الإبادة الجماعية والحصار الخانق ، وما خلّفاه من تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير قسري لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني إلى مخيمات نزوح تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.
وقال المكتب، في بيان ، إنه استنادًا إلى المعطيات الميدانية الموثقة، فأن عدد الوفيات الناجمة عن موجات البرد القارس منذ دخول فصل الشتاء الحالي ارتفع إلى 7 شهداء من الأطفال، فيما بلغ إجمالي عدد الضحايا نتيجة انهيارات المنازل حتى اليوم، 24 شهيدًا، جميعهم من نازحي مخيمات الإيواء القسري، من بينهم 21 طفلًا.
وأضاف أن الرياح العاتية وتداعيات المنخفض الجوي الأخير أدّت إلى انجراف 7000 خيمة خلال يومين.
واعتبر هذه المعطيات، تعكس مؤشرًا بالغ الخطورة على تصاعد حدة الكارثة الإنسانية، التي تهدد حياة الفئات الأكثر هشاشة، في ظل الانعدام شبه الكامل لوسائل التدفئة، وغياب المأوى الآمن، والنقص الحاد في الأغطية والملابس الشتوية، إلى جانب استمرار القيود المفروضة على إدخال المساعدات الإنسانية بالكميات اللازمة.
وأكد المكتب أنه سبق أن حذّر بشدة في بيان سابق من تداعيات هذا المنخفض الجوي والمنخفضات القادمة، وما يصاحبها من موجات صقيع وبرد قارس، والتي تنذر بارتفاع أعداد الضحايا، لا سيما بين الأطفال والمرضى وكبار السن، في حال استمرار هذا الواقع الإنساني الكارثي دون تدخل عاجل.
وحمّل المكتب العدو الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم والنتائج المميتة، باعتبارها امتدادًا لسياسات القتل البطيء والتجويع والتشريد.
وطالب، المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية والحقوقية، بالتحرك الفوري والعاجل لتوفير مراكز إيواء آمنة، وإدخال مستلزمات التدفئة والإغاثة دون قيود، وإنقاذ ما تبقى من الأرواح قبل فوات الأوان.
ارسال الخبر الى: