هل ستكون حكومة الزنداني أكثر حظا السعودية تكشف مؤشرات المرحلة القادمة جنوب وشرق اليمن
تقرير| وكالة الصحافة اليمنية

تكشف المؤشرات القادمة من الرياض، الكثير من ملامح المرحلة القادمة في مناطق جنوب وشرق اليمن التي باتت خاضعة لسيطرة السعودية.
ويبدو أن الوضع القائم بما يحمله من انهيار اقتصادي وتضخم العملة النقدية وارتفاع الأسعار، لن يشهد أي تحسن يمكن المراهنة عليه خلال المرحلة القادمة.
يرى مراقبون، أن حالة التقاسم للمناصب، الذي ظهر في تشكيل “حكومة” متضخمة، إضافة إلى عودة المجلس الانتقالي للتنمر مجدداً، لا يدعوا للتفاؤل بإمكانية الخروج من دائرة نفوذ الجماعات المسلحة جنوب وشرق اليمن، لكن هذه المرة بضوء أخضر سعودي.
ويبدو أن “حكومة شائع الزنداني” لن تكون أكثر حظاً من حيث الاستلاب السياسي والتبعية من الحكومات شكلها التحالف سابقاً.
ويرى مراقبون أن المواقف القادمة من الرياض، لا تحمل أي مؤشرات تفيد بأن السعودية تمتلك أي خطة جديدة لإدارة مناطق جنوب وشرق اليمن، تختلف عن تلك التي كانت تتقاسمها السعودية مع الإمارات لإدارة تلك المناطق.
حيث يبدو أن مخاوف الرياض تزايدت من أي أفكار توحي بمنح الحكومة التابعة لها في عدن مظهراً مستقلا حتى لو كان ذلك شكلياً، حيث عمدت السعودية إلى إقامة مراسم أداء اليمين الدستورية لـ”حكومة الزنداني” داخل الرياض، وهي مسألة تحمل الكثير من الأبعاد والدلالات عن وضع الحكومة والبلاد مستقبلاً.
ويعتقد مراقبون، أن منع “حكومة” شائع الزنداني، من أداء اليمين الدستورية في عدن يكشف الكثير من السياسات التي تقوم من خلالها الرياض بإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها في اليمن.
فإذا كانت الرياض لا تمتلك القدرة على تأمين اجتماع “الحكومة” في عدن، فما الذي حققته إذاً بعد أن انفرادها بالسيطرة، على مناطق جنوب وشرق اليمن؟ خصوصاً أن مسألة السيطرة الأمنية ليست تفصيلا صغيرا يمكن تجاوزه بكل بساطة، بقدر ماهي مؤشر عن صراع قد يطول مع الجماعات التابعة لأبوظبي، والتي تعني من وجهة نظر البعض، العودة إلى مربعات الصراع الذي كان حاصلاً قبل أن يتم طرد الإمارات من اليمن على يد السعودية في 30
ارسال الخبر الى: