حقيقة عامر أبو عقبة مهندس بعقلية قانوني وكفاءة تتجاوز حدود المناصب
42 مشاهدة

رسالة لمن لا يعرف حقيقة عامر عثمان أبو عقبة العدني المتواضع والبسيط، الذي تدرج في عمله بمكتب أراضي عدن منذ ثلاثين عاماً، حتى وصل إلى آخر منصب يشغله وهو قائم بأعمال المدير، وليس مديراً عاماً كما يظن الجميع. وتساءل الكثيرون: لماذا لم يصبح مديراً عاماً أو رئيساً للهيئة؟ والإجابة هي لأنه لا يملك النفوذ أو القبيلة أو السلطة كما يظن الآخرون، بل إنهم يخافون منه؛ لأنه منفتح على كل شرائح المجتمع، ولا سيما أبناء عدن، ولا يقبل الإملاءات عليه، ولو كان كما يشاع عنه من فساد، لكان قد وصل إلى أعلى المناصب؛ لأن هيئة أراضي عدن تعد مصدراً للعلاقات مع النافذين، ويتم التعامل فيها مع أعلى هرم في الدولة وهي الرئاسة، لذا يجب أن نكون عقلانيين وواقعيين، فما حدث هو بسبب وقوفه ضد نافذين وبلاطجة روجوا عنه الأكاذيب للتظليل على من لا يعرفونه، فصدقوا بعض الناس أنه فاسد، ولو كان فاسداً حقاً لملك القصور والفلل، لكنه لا يزال يعيش في بيت صغير في حارة القلوعة بين أهله وناسه منذ عقود من الزمن، وهو كما هو، بلا مرافقين ولا تكبر.
أستغرب من أناس لا يعرفونه، وبمجرد نشر إشاعات ضده يقيمون الدنيا ولا يقعدونها؛ ولعل ذلك صادر عن أشخاص فقدوا مصالحهم ولم يتوافق معهم، وهل تذكرون يوم سجنه الرئيس عيدروس في رمضان؟ لقد سُجن عامر لأنه رفض تمرير صرف أراضٍ فوق إجراءات قديمة مع آخرين.. وبعد أيام من حبس عامر؛ خرج وقدم استقالته وتم رفضها، ولم نرى أي إدانة حينذاك، وهنا تتجلى الحقيقة في أنه لا يملك وساطة نافذة تؤثر على أصحاب القرار، ولا قبيلة تحميه كما يروجون، وبعدها روجوا لوجود سندات مزورة وادعوا استلامه لمبالغ مالية، وللأسف ظلمه بعض الإعلاميين والناشطين وحيكت ضده المؤامرات من قِبل شخص هو في الأساس متهم في قضية تزوير ومحبوس، وعندما حُولت القضية إلى التكنيك الجنائي، أثبت التقرير أن هناك من قام بتزوير توقيعه، وبطلان الاتهامات، مما يؤكد أنها كانت كيدية فقط.
وقد كان هناك لوبي
ارسال الخبر الى: