حقوق وواجبات العالقين في المطارات زمن الحروب والأزمات
مع اقتراب الحرب الحالية الإسرائيلية - الأميركية على إيران من الشهر تقريباً، تظهر الكثير من التأثيرات الاقتصادية، ولعل في مقدمتها قطاع السياحة. فقد أفرزت الأزمة بيئة غير مستقرة جعلت حركة السياحة في الشرق الأوسط تواجه تحديات غير مسبوقة، إذ اضطر آلاف السياح الأجانب إلى إلغاء رحلاتهم أو تأجيلها. إلا أن هناك الكثير من المسافرين الذين لا يزالون في وضع غير مستقر حتى الآن، إذ إن الآلاف من السياح والزائرين في دول الخليج والعراق وغيرها من الدول، عالقين، بسبب إغلاق المطارات أو تعليق الرحلات الجوية الدولية. مع استمرار التصعيد، فإن الكثير من العالقين لا يزالون يبحثون عن فرص للعودة إلى ديارهم، ولذا فإن كنتم من أحد الزوار العالقين في مطارات الشرق الأوسط، إليك بعض الخطوات التي تساعدك لاجتياز هذه الفترة.
ما هي حقوقك في المطارات أثناء الأزمات؟
في ظل استمرار الحرب في المنطقة، يواجه عدد من الأشخاص من دول مثل العراق وسورية، وغيرهم من دول الخليج، صعوبة في العودة إلى ديارهم بسبب إغلاق الأجواء وتعليق الرحلات الجوية. وبذلك أصبح هؤلاء العالقون في وضع اضطراري، حيث يضطرون إلى البقاء فترات طويلة من دون إمكانية السفر. لمواجهة هذه الحالة، هناك بعض القوانين التي تحمي هذه الفئة، من ضمنها السماح لهم بالإقامة في وضع إنساني، كما تقوم بعض الدول باتخاذ سلسلة من الإجراءات لتسهيل وضع العالقين، فقد اتخذت السلطات القطرية والإماراتية وغيرها من دول الخليج عدة إجراءات لتسهيل إدارة وضع العالقين من خلال:
- تحديد وضع التأشيرة: يتم تمديد صلاحية التأشيرات السياحية أو المؤقتة تلقائياً، مع تصنيف الأشخاص العالقين حاملي تأشيرات غير قابلة للمخالفة خلال فترة التعليق. بعض الجهات تسمح بتحويل التأشيرة السياحية إلى إقامة مؤقتة قصيرة المدى.
- الإعفاء من الرسوم والغرامات: تتم إعفاء العالقين من الرسوم المرتبطة بتمديد التأشيرة أو الغرامات المتراكمة بسبب تجاوز مدة الإقامة، مع مراعاة الظروف الاستثنائية الناجمة عن الحرب.
/> سياحة وسفر التحديثات الحيةالمسافرون العالقون... تكتيكات تساعد على مغادرة المطارات في زمن الحرب
- تقديمات الدعم: تشمل
ارسال الخبر الى: