بعد حظره في الأردن كيف ستتعامل سوريا مع الإخوان
وفي هذا السياق، أعادت تصريحات عضو كوري ميلز الجدل إلى الواجهة، بعدما كشف عن اهتمام بانضمام إلى للسلام عندما تتوفر الظروف المناسبة، ما فُسّر على أنه إشارة إلى تغيير في الموقف السوري التقليدي من قوى .
الملف الأمني أولا
في مداخلة مع برنامج ستوديو وان مع فضيلة، أكد الكاتب الصحفي السوري العمر أن الأمن يمثل أولوية قصوى لدى القيادة السورية الجديدة، مشيرا إلى أن سوريا لن تكون ملاذا لأي جماعة تشكل تهديدا لدول الجوار أو للإقليم.
وقال العمر: الرئيس الشرع تعهد خلال زياراته العربية بأن تكون سوريا منطلقا للسلام، ولن تسمح بتواجد أي تنظيمات تكفيرية أو إقصائية، لافتا إلى أن الشعب السوري والقيادة الجديدة يرفضان الفكر المتشدد، بما في ذلك تنظيم الإخوان.
وفيما يتعلّق بالشخصيات المرتبطة بالتنظيم التي زارت دمشق عقب سقوط النظام السابق، أوضح العمر أن من زار البلاد فعل ذلك بصفة شخصية، وليس ضمن وفد رسمي، وأن سوريا لن تغلق أبوابها في وجه أحد، لكنها لن تسمح بأن تكون منصة تهديد لأي دولة.
قلق أردني وتنسيق أمني
وشدد الوزير الأردني السابق محمد داودية على أن يتعامل بحذر مع ملف الجماعة، مؤكدا أن بلاده صبرت على الإخوان 80 عاما، لكن القيادة الراشدة داخل التنظيم أُطيح بها من قبل جناح متشدد، ما استدعى اتخاذ القرار بالحظر.
وعن احتمال لجوء قيادات إخوانية إلى سوريا، أشار داودية إلى أن الحدود الأردنية والسورية باتت مضبوطة بعد انهيار النظام البائد الذي كان يُصدر والمخدرات، مضيفا أن التنسيق الأمني بين عمّان ودمشق في أعلى مستوياته، وأن الأردن يثق في أن سوريا الجديدة لن توفر ملاذا لأي عناصر مطلوبة.
هل تدفع الصفقة نحو التخلص من الإخوان؟
التحولات المتسارعة في دمشق تترافق مع ضغوط أميركية واضحة.
وبحسب العمر، فإن الشروط الأميركية لا تتعارض مع الأجندة السورية الجديدة، خاصة أن دمشق كانت أول من حارب تنظيم داعش، ولا ترغب في عودة أي مظاهر للتطرف.
ويتوقع مراقبون أن يكون ملف تنظيم الإخوان أحد أوراق التفاوض بين سوريا والغرب، ضمن
ارسال الخبر الى: