حضور لافت للأفلام الأرجنتينية في مهرجان فينيسيا السينمائي
64 مشاهدة
بعدما تضررت السينما الأرجنتينية بشدة من تخفيضات الميزانية وعدم تمثيلها بشكل واف في المهرجانات الدولية الأخيرة تعود إلى مهرجان فينيسيا السينمائي Venice Film Festival مع خمسة أعمال بينها فيلم وثائقي لإحدى أبرز مخرجاتها لوكريسيا مارتيل كانت لتولي خافيير ميلي رئاسة الأرجنتين في ديسمبر كانون الأول 2023 تداعيات كبيرة على القطاع السينمائي وخصوصا على الهيئة العامة المسؤولة عن تعزيز إنتاج الأفلام ودعمه إينكا INCAA وبعدما كان الإنتاج السينمائي يحظى بدعم من خلال سلسلة من المنح وأحيانا على شكل سلف بات يتعين على المنتجين إيجاد تمويلهم من القطاع الخاص وعندما تستوفى كل الشروط يصبح من حقكم الحصول على الدعم وفق ما أوضحت فانيسا باغاني رئيسة جمعية منتجي الوسائط السمعية والبصرية المستقلة APIMA لوكالة فرانس برس وأضافت منذ تعيين إدارة جديدة للهيئة العامة لم يحصل أي فيلم على تمويل ولفت الباحث المتخصص في السينما الوثائقية خافيير كامبو إلى أنه لا أحد يعرف أين تصرف أموال الهيئة التي تحصل على نسبة من عائدات دور السينما لكن الأكيد أن هذه الأموال لا يتم استثمارها في الإنتاج الوطني تعاف وهمي في مهرجان كان السينمائي Cannes Film Festival الذي لطالما كان للأرجنتين حضور قوي فيه اقتصرت المشاركة هذا العام على فيلم قصير وفيلم درانكن نودلز Drunken Noodles للمخرج لوسيو كاسترو أما في مهرجان فينيسيا السينمائي فتشارك الأرجنتين بفيلم أون كابو سويلتو Un Cabo Suelto للمخرج دانيال هندلر ومن إنتاج مشترك بين أوروغواي وإسبانيا وفيلم بين دو فارتي Pien de Parte لأليخو موغيلانسكي وفيلم ذا سوفلور The Souffleur للمخرج غاستون سولنيكي من إنتاج مشترك مع النمسا وفيلم قصير وسيشهد مهرجان فينيسيا عرضا من خارج المسابقة لفيلم نوسترا تييرا Nuestra Tierra للمخرجة لوكريسيا مارتيل الذي يتناول اغتيال الناشط خافيير تشوكوبار وتهجير جماعته من السكان الأصليين في توكومان بالأرجنتين ورأى خافيير كامبو أن الأمل في تعافي القطاع وهمي لأن هذه الأعمال عبارة عن إنتاجات مشتركة ممولة إلى حد كبير من جهات خارجية ما يجعل من الصعب القول إنها أفلام أرجنتينية بالكامل واعتبر هيرنان فيندلينغ رئيس الأكاديمية الأرجنتينية للفنون والعلوم السينمائية أن التصوير مكلف في ظل حكومة لا تدافع عن الثقافة وصعوبات اقتصادية متوقعا أن ينخفض إنتاج الأفلام بشكل كبير على المديين القصير والمتوسط وحتى لو استمر الإنتاج بفضل منصات البث التدفقي وشركات الإنتاج الكبرى فإن ذلك ينطوي على مخاطر وفق الخبراء لا سيما في ما يتعلق بتراجع التنوع وقالت فانيسا باغاني نشهد فقدان جزء من السينما ذلك الجزء الذي يحقق نجاحا في المهرجانات ويحظى بشهرة تتجاوز عدد التذاكر المباعة وشدد هيرنان فيندلينغ على أن ما تقدمه المنصات قيم جدا لأنه يتيح لنا الحفاظ على جزء من الإنتاج وتوفير فرص عمل لكن لا يمكن أن يكون هذا الإنتاج الوحيد في الأرجنتين وبحسب المنتج إذا تركز الإنتاج على المنصات الكبرى فلن يكون هناك تجديد جيلي لأن هذه الشركات تستهدف عادة منتجات معروفة ومخرجين وممثلين وكتاب سيناريو سبق أن أثبتوا حضورهم فرانس برس