حضرموت على صفيح ساخن تحذيرات عسكرية وترقب لضربات محتملة مع اتساع رقعة المواجهات
شهدت محافظة حضرموت صباح اليوم تصاعداً لافتاً في حدة التوترات عقب إصدار المنطقة العسكرية الثانية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات بياناً استثنائياً دعت فيه المواطنين إلى عدم الاقتراب من المعسكرات والمواقع العسكرية دون توضيح أسباب هذا التحذير المفاجئ ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول طبيعة التطورات الجارية على الأرض.
ووفقا لمراقبين فإن التحذير يعكس حالة استنفار وقلق داخل صفوف قوات المجلس الانتقالي على خلفية تطورات ميدانية متسارعة في مديرية غيل بن يمين حيث تمكنت قوات حماية حضرموت بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش من طرد قوات الانتقالي من مناطق واسعة في المديرية في تطور اعتُبر مؤشراً على تغيّر موازين السيطرة في بعض الجبهات.
وفي السياق ذاته نقلت مواقع إخبارية موالية للتحالف أنباء عن رصد تحركات مريبة داخل مطار الريان الدولي وعدد من المعسكرات المنتشرة في ساحل حضرموت مشيرة إلى وجود تقديرات بضربات جوية محتملة تستهدف مواقع تابعة للمجلس الانتقالي خلال الساعات المقبلة في حال واصل التصعيد ورفض الانسحاب.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد الخلاف بين الرياض والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً في ظل استمرار رفض الأخير الاستجابة للمطالب السعودية بالانسحاب من المواقع التي سيطر عليها مطلع الشهر الجاري وسط تحذيرات سعودية صريحة من اللجوء إلى الخيار العسكري إذا استمر التعنت.
ويرى مراقبون أن المشهد في حضرموت يتجه نحو مرحلة أكثر حساسية ما ينذر بتداعيات أمنية واسعة قد تتجاوز حدود المحافظة في حال فشل مساعي التهدئة واحتواء التصعيد.
ارسال الخبر الى: