حضرموت التوتر مستمر بين المنطقة العسكرية الثانية وقوات ابن حبريش والأولى تعلن الانتشار لحفظ الأمن

يمنات
يتصاعد التوتر في محافظة حضرموت، شرق اليمن، بين قوات النخبة التابعة للمنطقة العسكرية الثانية، مقرها المكلا (حكومية)، وقوات حماية حضرموت (غير حكومية) التابعة لعمرو حبريش، الذي تم عزله مؤخرًا خلال اجتماع قبلي عقد في منطقة رأس حويرة بمديرية غيل باوزير، السبت 28 نوفمبر/تشرين ثاني 2025.
وفي بيان لها، أكدت المنطقة العسكرية الثانية، بقيادة اللواء طالب بارجاش، أن قوات النخبة الحضرمية حشدت قوة عسكرية كبيرة تضم عدداً من الألوية والوحدات التابعة للمنطقة إلى معسكر الأدواس، كقوة دعم وإسناد للقوة المتواجدة في المنشآت النفطية بقطاع المسيلة، والتي، وفق البيان، تتعرض لحالة حصار وتضييق تهدد مهامها في حماية الشركات النفطية والمقدرات الوطنية.
وأشار البيان، الصادر مساء الأحد، إلى أن قيادة هذه القوة تتحلى بأعلى درجات ضبط النفس وتحرص على تجنب أي مواجهة مع أي قوة أو مكون حضرمي آخر، حفاظاً على وحدة الصف الداخلي ومنع أي احتقان قد تستغله أطراف معادية لأمن واستقرار حضرموت.
وشدد البيان على أن القوة المشكلة من أبناء حضرموت خالصة، وجاءت امتداداً للدور الوطني والأمني الذي تضطلع به قوات النخبة الحضرمية في حماية المنشآت الحيوية وحفظ الأمن والاستقرار.
يأتي ذلك في وقت تداولت فيه بعض المواقع الإخبارية صورة لأمر عملياتي صادر من قائد المنطقة الثانية، يوجه فيه بالهجوم على قوات عمرو حبريش لإخراجها من مواقع حماية الشركات النفطية.

وكانت مصادر إعلامية قد تحدثت عن وقوع اشتباكات محدودة بين قوات المنطقة الثانية وقوات ابن حبريش في محيط شركة بترومسيلة، غير أن تدخل شخصيات اجتماعية ساهم في احتواء الموقف ووقف الاشتباكات.
وكانت قوات حماية حضرموت التابعة لابن حبريش قد سيطرت على النقاط التابعة لحماية الشركات النفطية، يوم السبت، فيما أعلن ابن حبريش في بيان باسم حلف قبائل حضرموت أن السيطرة على هذه النقاط تأتي في سياق حماية الشركة، تحت مظلة الحكومة الشرعية.
ومع استمرار حالة التوتر بين المنطقة العسكرية الثانية وقوات ابن حبريش، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى (حكومية)، مقرها مدينة سيئون بوادي حضرموت، إلى ضبط النفس، مؤكدة أن قواتها
ارسال الخبر الى: