ضربت حضرموت أروع الأمثلة في الصمود والنضال وجسدت أسمى معاني الانتماء الوطني للجنوب وهويته

أكد الأستاذ وضاح نصر الحالمي القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، أن حضرموت ضربت أروع الأمثلة في الصمود والنضال والتضحية، وجسّد أبناؤها أسمى معاني الانتماء الوطني للجنوب وهويته، وستظل حضرموت عصيّة على كل من يحاول الالتفاف على إرادة أهلها أو فرض مشاريع تنتقص من هويتها.
وجاء نص رسالة القائم بأعمال الأمين كما يلي:
ما شهدته حضرموت مؤخرًا لا يمكن فصله عن السياق الأوسع لقضية الجنوب، التي تمثل هويةً وتاريخًا وأرضًا، وليست مجرد ملف سياسي أو أمني عابر. إن تغييب هذه الحقيقة هو جوهر الإشكال، ومحاولة لطمس البعد الوطني للقضية الجنوبية بكل ما تحمله من تضحيات ومسار نضالي واضح.
فحضرموت، التي ضربت أروع الأمثلة في الصمود والنضال والتضحية، وجسّد أبناؤها أسمى معاني الانتماء الوطني للجنوب وهويته، لن تكون يومًا استثناءً أو ساحةً لمحاولات سلخها عن محيطها الطبيعي. فالجنوب هو حضرموت، وحضرموت هي الجنوب، وهوية لا تقبل التجزئة أو المساومة.
لقد تعرّض المجلس الانتقالي الجنوبي والرئيس القائد لحملات استهداف ممنهجة، ليس عبثًا، بل نتيجة مواقفهم الصلبة في الدفاع عن حضرموت وضرورة تحريرها من بؤر الفوضى والإرهاب. وقد تحقق ذلك بالفعل، وعاش أبناء حضرموت مرحلة من الأمن والاستقرار، شهد بها أهلها قبل غيرهم.
غير أن ما يحدث اليوم من استهداف لقوات النخبة الحضرمية الجنوبية وبقية القوات المسلحة الجنوبية في بقية محافظة الجنوب، وقمع للفعاليات السلمية وقتل المتظاهرين العزل، وحملة الاعتقالات للنشطاء يعكس محاولة واضحة للانقلاب على تلك المنجزات، وإعادة إنتاج واقع سبق أن رفضه أبناء حضرموت ودفعوا ثمنًا باهظًا للخلاص منه.
إن حضرموت، بهويتها الجنوبية وتاريخها النضالي، ستظل عصيّة على كل من يحاول الالتفاف على إرادة أهلها أو فرض مشاريع تنتقص من هويتها. فالمرحلة تتطلب وضوحًا في الموقف، واصطفافًا وطنيًا يحمي ما تحقق، ويصون تضحيات أبناء الجنوب.
ارسال الخبر الى: