حصار جوي وبحري إسرائيل تعيش أسوأ كوابيسها على يد اليمن
53 مشاهدة

تقرير/خاص/وكالة الصحافة اليمنية//
يبدو أن إسرائيل لم تع الدرس بعد، وتصر على ارتكاب المجازر والمذابح الجماعية بحق أبناء غزة، يقابلها ضربات يمنية وهجمات صاروخية وحظرين جوي وبحري على الكيان المغتصب، ألقت بنتائجها الثقيلة على قطاع الطيران في “إسرائيل”، حيث تستمر شركات الطيران الأجنبية في إلغاء رحلاتها، ما يشير إلى أزمة متفاقمة تواجهها تل أبيب.
حيث أفادت القناة 12 العبرية باستمرار هذه الإلغاءات رغم الجهود المضنية التي تبذلها هيئة المطارات لفتح الأجواء بأسرع وقت ممكن، وهي جهود لم تثمر حتى الآن.
ومن المتوقع أن يتم إلغاء نحو 200 ألف تذكرة طيران خلال الساعات المقبلة، بعد أن ألغت شركة “ريان إير” جميع رحلاتها إلى “إسرائيل”، ما سيجبر الركاب الإسرائيليين على البحث عن بدائل فورية.
وقد أثارت هذه الأزمة انتقادات حادة داخل الكيان. فقد صرح زعيم ما يسمى بالمعارضة، يائير لابيد، بأن “إسرائيل” تحت حصار جوي، وأن موجة إلغاء الرحلات كان بالإمكان منعها لو أن “الحكومة” عملت بشكل منظم وقدمت تعويضات لشركات الطيران عن التأمين.
وانتقد لابيد غياب وزيرة المواصلات التي كانت “مرة أخرى في الخارج”، بالإضافة إلى عدم حضور رئيس الوزراء للحدث.
كما هاجم أعضاء “الكنيست” غياب وزير المواصلات في نقاش حاد بلجنة الاقتصاد، في ظل أزمة الطيران وإلغاء رحلات شركات أجنبية، بحسب موقع “آيس” العبري.
وكشف مدير هيئة الطيران المدني الصهيونية، يوئيل زكاي، عن تراجع عدد شركات الطيران العاملة من 41 إلى 22 منذ سقوط صاروخ في منطقة مطار “بن غوريون”.
وأشار زكاي إلى خطوة “غير مسبوقة” قامت بها الهيئة، حيث تم إرسال نتائج تحقيق “سلاح الجو الإسرائيلي” إلى شركات الطيران الدولية بهدف استعادة الثقة وإعادة فتح الخطوط إلى “إسرائيل”.
ومع ذلك، أظهرت تصريحات رئيس لجنة الاقتصاد في الكنيست، دافيد بيتان، موقفاً حاسماً برفض تقديم “الحكومة” حوافز مالية لشركات الطيران الأوروبية، قائلاً: “ليست ماكينة صراف آلي”.
في المقابل، انتقدت ممثلة الخطوط الجوية البريطانية تأخر “الحكومة الإسرائيلية” في إعلان حالة الطوارئ إلا بعد أسبوع من سقوط الصاروخ اليمني في مطار “بن غوريون”،
ارسال الخبر الى: