حصار في مياه الخليج 20 ألف بحار عالقون وسط الحرب

35 مشاهدة

تشهد منطقة الخليج العربي منذ اندلاع الحرب في المنطقة في 28 فبراير/شباط 2026 تصعيداً متسارعاً في المخاطر البحرية، أدى إلى تعطل واسع في حركة الملاحة، واحتجاز آلاف البحارة على متن سفنهم داخل واحدة من أكثر المناطق حساسية في التجارة العالمية، حيث يمر عبر مضيق هرمز نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً. وبحسب بيانات رسمية صادرة عن المنظمة البحرية الدولية، فإن نحو 20 ألف بحار ما زالوا عالقين في الخليج على متن ما يقارب ألف سفينة، في ظل تصاعد التهديدات الأمنية، وتراجع القدرة على الإجلاء أو تأمين ممرات آمنة للخروج. وأعرب الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان رسمي بتاريخ 9 مارس/آذار 2026، عن قلقه البالغ إزاء الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية في المنطقة، مشيراً إلى أن هذه الحوادث أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن سبعة بحارة وإصابة آخرين، بعضهم في حالات خطيرة.

وأكد دومينغيز، أن أي هجوم على البحارة الأبرياء أو السفن المدنية غير مقبول، وداعياً جميع الأطراف إلى احترام حرية الملاحة، باعتبارها مبدأ أساسياً في القانون البحري الدولي. ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، أمس الاثنين، عن بحار هندي يدعى أنوج، يعمل على متن سفينة دعم بحرية عالقة في أحد موانئ الخليج، قوله إن الأيام الأولى للحرب كانت مليئة بضربات إيرانية مخيفة للغاية استهدفت سفناً قريبة، مضيفاً: كنا عالقين، وكانت الصواريخ تطلق فوقنا والانفجارات في كل مكان. وأشارت الصحيفة إلى أن حالة أنوج تعكس واقع آلاف البحارة الذين وجدوا أنفسهم في قلب العمليات العسكرية دون القدرة على المغادرة أو الحصول على حماية كافية، في ظل بيئة عملياتية شديدة الخطورة.

20 ألف بحار محاصرون

وقالت الصحيفة إن معاناة أنوج استمرت حتى بعد تراجع الضربات الجوية في محيطه، إذ بقي محتجزاً على متن سفينته مع اتصالات محدودة، شأنه شأن نحو 20 ألف بحار، مع مخاوف من اضطرار بعضهم إلى تقنين الطعام والمياه. وأضافت أن العديد من البحارة أمضوا شهوراً على متن سفنهم ويرغبون في العودة إلى أوطانهم،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح