حسين مرعشي يحذر من أزمة غذاء في إيران خطر نزول الجياع إلى الشوارع

في تحذير شديد اللهجة يعكس عمق والمعيشية في إيران، دق حسين مرعشي، الأمين العام لحزب ” كوادر البناء”، ناقوس الخطر بشأن احتمال اندلاع اضطرابات اجتماعية واسعة النطاق نتيجة نقص الغذاء. جاء ذلك في افتتاحية نشرتها صحيفة “سازندكي” الحكومية يوم 12 ديسمبر ، حيث ربط مرعشي بين الأزمات الحالية والرهن المستمر للاقتصاد الإيراني بملف البرنامج النووي على مدار العقدين الماضيين.
في تقرير حديث لوكالة بلومبرغ، تم تسليط الضوء على تعمّق **الأزمة الاقتصادية** في إيران، في ظل عجز الرئيس المعيَّن من قبل خامنئي، بزشکیان، عن الوفاء بوعوده الانتخابية، رغم استمرار العقوبات الدولية.“أخطر من الحرب والضغوط السياسية”
اعتبر مرعشي أن “أزمة الغذاء” قد تنجح في تحقيق ما عجز عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر الحرب والضغوط السياسية ضد النظام الإيراني. وقال بوضوح: “ما لم يستطع نتنياهو فعله بالحرب والضغط السياسي، يمكن لأزمة الغذاء أن تفعله”.
أرقام التضخم والنمو: انهيار الأهداف
واستعرض مرعشي مؤشرات اقتصادية مقلقة تظهر الفجوة الهائلة بين الأهداف والواقع:
- التضخم: كان الهدف المحدد هو الوصول إلى 12%، لكنه تجاوز الآن 53%، ومن المتوقع أن يتخطى حاجز 55% بنهاية العام.
- النمو الاقتصادي: كان الهدف المحدد في “خطة التنمية السابعة” هو تحقيق نمو بنسبة 8%، لكن الواقع يشير إلى انهيار النمو إلى سالب 2%.
أزمة عملة تهدد الدواء والغذاء
وأشار مرعشي إلى تفاقم ، مؤكداً أنها طالت السلع الأساسية. وأوضح أن الحكومة تواجه صعوبة بالغة في تأمين حوالي 30 مليار دولار اللازمة لاستيراد الأدوية والغذاء.
وأضاف أن استيراد السلع الأساسية يتم حالياً بسعر صرف يصل إلى 125 ألف تومان للدولار الواحد، وهو إجراء اضطراري “فقط لمنع المجاعة”، ولكنه يؤدي إلى ارتفاع جنوني في الأسعار.
الخطر القادم: “الجياع في الشوارع”
واختتم مرعشي مقاله
ارسال الخبر الى: