حسين الشحات يثير الجدل بعد الكلاسيكو بما فعله مع النجم البرازيلي
74 مشاهدة
عاد نجم النادي الأهلي حسين الشحات 34 عاما بطل القمة 131 بين الأهلي والزمالك لإثارة الجدل في علاقته مع لاعبي الأندية المنافسة على خلفية اتهامات خطيرة تعرض لها بعد الكلاسيكو المصري إذ تداول بعض نشطاء نادي الزمالك عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا له يسخر فيها من قصر قامة المحترف البرازيلي خوان بيزيرا 22 عاما نجم الزمالك خلال لقاء القطبين ووصفوها بحالة تنمر وطالب بعض جماهير الزمالك إدارة النادي بتقديم شكوى رسمية ضد لاعب الفريق الأحمر بداعي التنمر على خوان بيزيرا أملا في إيقافه لفترة طويلة عقابا له على الواقعة وإفساد فرحة الأهلي بانتصاره وأثارت الواقعة حالة من الجدل خاصة وأن حسين الشحات يثير أزمات من وقت إلى آخر رغم أن مباراة القمة الأخيرة شهدت استعادته لبريقه القديم الذي غاب عنه لأكثر من عام بعد أن شارك بديلا في مباراة الأهلي والزمالك وفريقه كان متأخرا بهدف ونجح في التعادل ثم حصل على ركلة جزاء سجل منها محمود حسن تريزيغيه هدف الفوز الغالي وقاد فريقه لانتصار مهم في البطولة المحلية التي يحمل لقبها وغاب التألق عن حسين الشحات لفترة طويلة وتحديدا في الموسم الماضي الذي أجلسه خلاله كثيرا مدربه السابق السويسري مارسيل كولر على مقاعد البدلاء قبل أن يستمر الوضع مع المدرب الإسباني خوسيه ريبييرو في بدايات الموسم الجاري خاصة بعدما تعاقد الأهلي مع أحمد مصطفى زيزو 29 عاما نجم الزمالك السابق الذي يلعب في مركزه وكاد حسين الشحات قبل القمة أن يرحل عن الأهلي إذ ينتهي عقده في صيف عام 2026 ورفض الأهلي زيادة الراتب السنوي المعروض على اللاعب عن 20 مليون جنيه سنويا في ظل تقدم سنه وقد يصبح مضطرا حاليا لرفع المقابل المالي بعد تألقه في القمة ويملك حسين الشحات أزمة شهيرة مع محمد الشيبي نجم نادي بيراميدز عندما اعتدى عليه في مباراة جمعت بين الفريقين في عام 2023 بخلاف توجيه سباب غير لائق للنجم المغربي ليقرر الأخير اللجوء إلى ساحات القضاء ونجح في الحصول على حكم إدانة بمنعه من ممارسة أي نشاط رياضي لخمس سنوات وغرامة مالية قيمتها 100 ألف جنيه مع الحكم على اللاعب بالسجن لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ واستأنف حسين الشحات ضد الحكم لكن الاستئناف رفض قبل أن تجرى وساطة تدخلت فيها أسرة حسين الشحات نفسه خلال حفل توزيع جوائز الأفضل في مصر عام 2024 ليقدم اللاعب المصري اعتذارا علنيا إلى نجم المغرب وتنازل الأخير ليسدل الستار على الأزمة