حركة التاريخ وحتمية زوال الإمبراطوريات وأمريكا أولا

20 مشاهدة

| علي وطفي

لطالما الولايات المتحدة حرصت على ترسيخ نفسها ليس فقط لتكون الأقوى في العالم ، بل لتكون مساوية للعالم بأسره في القوة ، هو نقيض علم الفيزياء و الكيمياء والمنطق ، بالتالي يجب أن تتكاتف جهود العالم أجمع لإعادتها إلى أرض الواقع ، واضح أن الأمر يسير في هذا الاتجاه ، لأن الولايات المتحدة بسياساتها الخارجية على مدى عقود تثير عداء متزايد للعالم كله تقريبا بسبب سياسة العنجهية والاستعلاء والمؤشر هو سياسة ترامب اليوم ومن يرسمها له و عداء بدأ يظهر حتى من قبل أتباعها (حلفائه) في أوروبا والشرق الأوسط والشرق الأقصى ، لدرجة أن رعايا الولايات المتحدة أصبحوا غير آمنين اينما وجدوا ، كما نلاحظ أن الولايات المتحدة لم تعد بتلك القوة و القدرة على إنهاء حروبها العدوانية و تحقيق الانتصار بها أو إطالتها إلى أمد طويل بشكل يحقق مآربها و هو ما في العراق ،افغانستان و يحصل في عدوانها الحالي على إيران وحتى مع أفقر الدول والمنظمات المسلحة كما حصل في الصومال في عهد كلينتون ، حتى ( الحلفاء) تبين أنهم الأكثر عجزا في مواجهتها ، كونهم تحت حمايتها السياسية والعسكرية والأمنية منذ قرن تقريبا فهل حان الوقت لهؤلاء أن يعترفوا أن لا حلفاءفي السياسة ولا معنى لهذا التحالف عندما تكون القوة والقرار في هذه التحالفات يختصره المنطق والعقل فلا يوجد دولة في العالم قادرة على حماية الولايات المتحدة أو حتى حمايتها من ذاتها ، فإن حتمية حركة التاريخ سوف تقودها إلى حتمية التدمير الذاتي كما مصير الامبراطوريات من قبل على مدى التاريخ.

هي نظرية استراتيجية تقوم عليها سياسة كل الصين وروسيا مع تعاون دول ٱخرى من القوى المتوسطة و فعالة في السياسات الإقتصادية والتجارية ، نظرية تؤكد أن القوة الدافعة وراء تفكيك الهيمنة الأمريكية هي الولايات المتحدة نفسها لذلك نلاحظ من فترة ان كل من بكين وموسكو يتجنبون المواقف العدائية والمباشرة و لا تحاولان العودة الى منطق العداء لواشنطن بشكل واضح و بالمباشر وعلني في

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح