حرب ترامب مع حزبه تربك خياراته مع إيران

23 مشاهدة

واحدة من أهم أوراق الرئيس دونالد ترامب التي مكّنته من تمرير سياساته وقراراته المحلية، كانت سيطرته التامة على الحزب الجمهوري في الكونغرس الذي يملك الأكثرية ولو الضئيلة في مجلسيه، الشيوخ والنواب. وقد استند ترامب إلى ولاء القاعدة الحزبية شبه المطلق له لإحكام قبضته على هذه الأكثرية، لكن هذه المعادلة تزعزعت في الآونة الأخيرة. اقتراب موعد الانتخابات النصفية وتراكم خسائر السياسات المكلفة التي اعتمدها البيت الأبيض والتي بدأت تهدد معركة الجمهوريين فيها، أثارا تذمراً تطور أخيراً إلى شبه تمرد (قياساً على مدى الولاء السابق) في صفوفهم على الرئيس، في محاولة للابتعاد عنه قبل الانتخابات.

صحيح أن سطوته الحزبية ما زالت كبيرة، بيد أن التشقّق في جدارها بدأ يتكشف، سواء من خلال تدخله في فرض مرشحين موالين له على حساب آخرين من قدامى الحزبيين المخضرمين، أو من خلال الرفض الواسع لقرارات مالية، فضلاً عن الامتناع عن التصويت على منحه صلاحية الحرب مع إيران. وبذلك دخل الرئيس، لأول مرة، في حالة حرب مع فريقه في الكونغرس، وبما من شأنه أن يزيد من إرباك خياراته وحساباته المحلية والخارجية، وبالتحديد المتعلق منها بحرب إيران.

وبدأ الخلاف بينهما مع تفاقم التداعيات النفطية للحرب التي تسببت في موجة غلاء كان من الطبيعي أن تثير مخاوف الجمهوريين في عام انتخابي. وازداد التأزم مع إغلاق مضيق هرمز ودخول الحرب في مأزق مديد، وهبط رصيد الرئيس إلى 35-37%. ووسط هذه الأجواء المقلقة والناقمة، دخل ترامب على خط اختيار المرشحين للمرحلة الأولى الحزبية من الانتخابات، فاستبعد بعض جمهوريي الصف الأول من الترشيح، إما في تصفية حساب معهم (السيناتور بيل كاسيدي الذي صوت على عزل ترامب في 2021) وإما لضعف الولاء له (السيناتور جون كورنين). وأثارت خطوته هذه ردة فعل سلبية في صفوف الجمهوريين في مجلس الشيوخ، رافقها الإعلان عن عزم المستبعدَين على خوض المعركة الانتخابية ضد مرشحي ترامب، ولو تسبب ذلك بخسارة الحزب الجمهوري للمقعدين.

/> تقارير دولية التحديثات الحية

هكذا انهارت الدبلوماسية الأميركية في عهد ترامب

في الوقت ذاته، طلب

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح