حرب اليمن تشكل وعي جيل كامل لم يعرف سوى الصراع

57 مشاهدة


الميثاق نيوز - متابعات - يقول شباب يمنيون في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي الارهابية المدعومة ايرانيا، إن الحرب التي دخلت عامها الثاني عشر لم تعد حدثاً استثنائياً، بل أصبحت الإطار الذي تشكلت داخله طفولتهم ومراهقتهم، إذ ولد بعضهم بعد اندلاع الصراع أو كان في سنواته الأولى، فلم يعرف من اليمن سوى الانقسام والانهيار الاقتصادي وتراجع الخدمات.

وأضافوا لـالشرق الأوسط أن أولى ذكرياتهم لا ترتبط بالمناسبات المدرسية أو الرحلات العائلية، بل بأصوات الانفجارات وأخبار الجبهات ومشاهد النزوح والقلق الدائم من المجهول، بينما تبدو أحاديث الآباء عن سنوات الاستقرار النسبي أشبه بقصص من زمن بعيد يصعب تخيله.

جيل يدفع ثمن الصراع:

قال مروان (اسم مستعار)، طالب جامعي من صنعاء (22 عاماً)، إن الأحاديث عن اليمن قبل الحرب تجعله يشعر وكأنها تدور حول بلد مختلف تماماً.

وأضاف أنه اضطر لتعليق دراسته والعمل لمساعدة أسرته، موضحاً أن سقف أحلام كثير من الشباب لم يعد يدور حول إنجازات كبيرة، بل حول وظيفة مستقرة توفر دخلاً يكفي للعيش بكرامة.

يواجه خريجو الجامعات في مناطق سيطرة الحوثيين بطالة متصاعدة، مع تقلص فرص التوظيف وغياب استثمارات قادرة على استيعاب الطاقات الجديدة.

وقال خريج كلية الهندسة من جامعة إب، إنه يخشى أن تتحول سنوات دراسته الطويلة إلى مجرد شهادة لا تفتح له باباً نحو الاستقرار المهني أو الاجتماعي. وتتراوح خيارات كثيرين بين أعمال مؤقتة منخفضة الأجر، وانتظار فرص غير مضمونة، والتفكير بالهجرة.

خسائر نفسية واجتماعية:

لا تقتصر الخسائر على الجانب الاقتصادي، بل تمتد إلى أبعاد اجتماعية ونفسية عميقة، إذ فقد كثيرون أقارب أو أصدقاء، وتضررت شبكات العلاقات الاجتماعية بسبب النزوح والهجرة والانقسامات.

وقال شاب من محافظة عمران (شمالاً)، كان في العاشرة عندما بدأت الحرب، إن كامل مسيرته التعليمية جرت في ظل ظروف استثنائية، مضيفاً أن أكثر ما يخشاه هو التخرج دون فرصة عمل تمكنه من بناء حياة مستقرة.

في محافظة ذمار (100 كلم جنوب صنعاء)، قالت أسماء (17 عاماً)، طالبة ثانوية، إنها لا تتذكر يوماً لم تكن فيه الحرب

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الميثاق نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح