حرب إيران ترفع عجز الميزان التجاري في تركيا
أثرت الحرب الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز على ارتفاع العجز التجاري في تركيا، إذ أعلن وزير التجارة عمر بولات عن انعكاس ارتفاع أسعار الطاقة على زيادة صافي عجز الطاقة بنسبة 53.3% ليصل إلى 4.5 مليارات دولار في مايو/ أيار الماضي، وهذا كان له أثر فعال في زيادة عجز الحساب الجاري، رغم ارتفاع صادرات الخدمات 122.2 مليار دولار في مايو. وارتفع إجمالي صادرات السلع والخدمات بنسبة 3.1% على أساس سنوي، ليصل إلى 395.7 مليار دولار.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الخطوات المحددة التي تتخذها الحكومة لتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة الأجنبية؟ كيف يؤثر ارتفاع تكاليف الإنتاج واستيراد السلع الوسيطة على فائض التصدير في تركيا؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتوقع الوزير، بعد زيادة صادرات السلع بنحو 10.2%، أن ينخفض عجز الحساب الجاري، الذي بلغ 23.6 مليار دولار في الربع الأول، إلى نطاق 12-12.5 مليار دولار في الربع الثاني. فيما قال وزير المالية والخزانة محمد شيمشك الاثنين: سنواصل اتخاذ خطوات لتقليل اعتمادنا على مصادر الطاقة الأجنبية، واعداً خلال بيان على حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي بمواصلة خطوات التحول الهيكلي التي تهدف إلى زيادة الإنتاج والصادرات ذات القيمة المضافة العالية مع تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة الأجنبية، مبيناً أن العجز السنوي بالحساب الجاري في شهر مايو/أيار الماضي بلع 37.3 مليار دولار.
وأضاف شيمشك أنه ورغم الصدمات التي تعرض لها الاقتصاد العالمي، فإن عجز الحساب الجاري ظل عند مستويات مستدامة، ما يدل على مرونة الاقتصاد ويدعم
ارسال الخبر الى: