حراك شعبي متصاعد يسقط حسابات الوصاية السعودية
155 مشاهدة

4 مايو/ تقرير / رامي الردفاني
في مشهد يعكس اتساع الحضور الشعبي للقضية الجنوبية، تتواصل التحركات والفعاليات الاحتجاجية في عدد من محافظات الجنوب العربي، وسط حالة متصاعدة من التفاعل الشعبي مع الدعوات المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، وبناء مسار سياسي يستجيب لما يراه الجنوبيون حقوقًا واستحقاقات وطنية.
كما ان هذه التحركات، الشعبية تأتي في سياق أوسع من التراكمات التي دفعت الشارع الجنوبي إلى رفع سقف مطالبه، والتعبير بصورة أكثر وضوحا عن رفض استمرار الأوضاع التي يصفها ناشطون جنوبيون بأنها حالة من التعطيل السياسي والاقتصادي وإضعاف مؤسسات الدولة والخدمات العامة.
كما تكتسب موجة التصعيد أهميتها من اتساع المشاركة المجتمعية وتعدد أشكال التعبير السلمي، من الوقفات والمسيرات إلى الدعوات للإضراب والعصيان المدني والتحركات النقابية والشبابية، في صورة تعكس انتقال القضية من مجرد مطالب آنية إلى نقاش أوسع حول مستقبل الجنوب ومكانته السياسية وحق أبنائه في إدارة شؤونهم ومواردهم.
خلال الأسابيع الماضية، برزت في العاصمة عدن ومحافظات الجنوب أخرى دعوات إلى فعاليات احتجاجية وتصعيدية، بينها تحركات دعت إليها قيادات وهيئات جنوبية، في مؤشر على استمرار الضغط الشعبي على السلطات لمعالجة الأوضاع الخدمية والاقتصادية والسياسية.
وفي العاصمة عدن، اكتسبت التحركات طابعًا أكثر تنظيمًا مع دعوات متكررة للمشاركة في الوقفات والفعاليات الاحتجاجية، فيما ربطت شخصيات وقيادات جنوبية بين التصعيد الشعبي وبين ضرورة إحداث تغيير حقيقي في طريقة إدارة الملفات السياسية والاقتصادية والخدمية.
وفي سياق متصل
يقول أبناء الجنوب ان القضية الجنوبية إن الشارع لم يعد مستعدًا للاكتفاء بالوعود أو الحلول المؤقتة، وإن استمرار تدهور الخدمات وارتفاع الأعباء المعيشية يمثلان عاملين أساسيين في دفع الشارع نحو مزيد من التحرك السلمي.
ان المشهد الحالي أن المطالب لم تعد محصورة في الكهرباء أو الرواتب أو الخدمات الأساسية، رغم أنها تمثل جزءًا رئيسيًا من معاناة المواطنين، بل باتت ترتبط بصورة مباشرة بحياة شعب الجنوب.
كما ان القضية الجنوبية باعتبارها قضية سياسية ذات أبعاد تاريخية واقتصادية ووطنية،و أن حلها لا يمكن أن يتم عبر إجراءات مؤقتة أو ترتيبات لا تتعامل
ارسال الخبر الى: