حراك تفاوضي جديد الفرصة الأخيرة قبل اجتياح غزة
عاد الزخم بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى الواجهة من جديد بالتزامن مع التحشيد الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة في خطوة يرى فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
الصورة alt="مؤتمر لنتنياهو وروبيو بالقدس، 16 فبراير 2025 (فرانس برس)"/>رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولد في يافا عام 1949، تولى منصب رئاسة الوزراء أكثر من مرة، منذ 1996، وعرف بتأييده للتوسع في المستوطنات، ودعم حركة المهاجرين الروس، وتشدده تجاه الفلسطينيين. وشارك في العديد من الحروب والعمليات العسكرية التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأثناء رئاسته للوزراء شن 6 حروب على قطاع غزة بين عامي 2012 و2023.أنها ضرورية لحسم الحرب ضد حركة حماس. ويتزامن الحراك الحالي مع وجود وفود فلسطينية تشمل كافة الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس في العاصمة المصرية القاهرة، فضلاً عن زيارة مقررة لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى مصر للنقاش في الملف ذاته.
ويعمل الوسطاء المصريون والقطريون على حد سواء للوصول إلى اتفاق أو حتى لتجسير الهوة في ظل الخطاب المرتفع من قبل أقطاب الحكومة الإسرائيلية والرغبة في احتلال مدينة غزة خلال الفترة القليلة المقبلة. وتشبه المحاولات التي يقوم بها الوسطاء حالياً ما جرى قبل دخول الاحتلال الإسرائيلي مدينة رفح في مايو/ أيار 2024، والتي كانت كل التحذيرات الدولية والإقليمية منصبة على خطورة هذه الخطوة، إلا أن جيش الاحتلال دخل المدينة ودمرها ولم ينسحب منها منذ تلك الفترة.
ويخشى الفلسطينيون من أن يكرر الاحتلال المشهد ذاته في مدينة غزة، التي يوجد فيها قرابة مليون نسمة وتشكل مركزاً إدارياً مهماً لقطاع غزة في ظل التحريض الإسرائيلي المتصاعد ضد المدينة خلال الفترة الأخيرة. وسبق أن فجر الاحتلال الإسرائيلي مفاوضات وقف إطلاق النار عدة مرات، كان أبرزها في مايو 2024 ويوليو/ تموز 2024، ففي المرة الأولى اجتاح مدينة رفح وأغلق معبرها البري الذي يربط القطاع بالعالم، وفي المرة الثانية اغتال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية
ارسال الخبر الى: