حرائق الجزائر ترفع أسعار الدواجن وتخفض الإنتاج المحلي
تواصل أسعار اللحوم البيضاء تسجيل مستويات عالية في السوق الجزائرية، حيث تراوح أسعار الدجاج بين 550 و600 دينار للكيلوغرام، بينما بلغ سعر شرائح الدجاج، المطلوب بكثرة من قبل المستهلك الجزائري نحو 1100 دينار للكيلوغرام (الدولار = 133.61 ديناراً)، وهي أسعار مرتفعة جداً، ولا سيما بالنسبة للأسر المحدودة الدخل ذات القدرة الشرائية المتواضعة.
ولم يشفع للأسعار العملية التي استعان بها الديوان الوطني لأغذية الأنعام (أوناب)، حين طرح قبل أسابيع الدجاج المجمد بسعر مدعم يقدر بـ 350 ديناراً للكيلوغرام عبر نقاط البيع التابعة له، في محاولة لكسر هذه الأسعار وإعادة جزء من التوازن في السوق، من خلال ضخ كميات من المخزون لدفع الأسعار نحو الانخفاض.
الحرائق أثرت على الإنتاج
أرجع رئيس الفيدرالية الوطنية لمربي الدواجن، علي بن شايبة، تراجع الإنتاج خلال الفترة الماضية إلى الظروف المناخية الاستثنائية التي شهدتها البلاد، مؤكداً أن النشاط بدأ يستعيد عافيته تدريجياً، ما سيسمح بعودة الأسعار إلى الاستقرار تدريجياً.
وأوضح بن شايبة، في تصريح لـالعربي الجديد، أن الظروف المناخية، ولا سيما الحرائق التي شهدتها مناطق واسعة من الجزائر، شكلت قوة قاهرة أثرت على نشاط المربين والإنتاج، حيث مست موجة الحرائق المسجلة ولايات معروفة بالنشاط الزراعي وتربية الحيوانات بما فيها الدواجن، ما جعل هذه الشعبة من الإنتاج الحيواني تعيش مرحلة غير مسبوقة.
فاتورة الخسائر الأكبر للحرائق في تاريخ الجزائر
وأشار إلى أن فصل الصيف عرف درجات حرارة مرتفعة بشكل استثنائي، وهو ما أثر على تربية الدواجن، باعتبارها طيوراً لا تتحمل الحرارة العالية. وأوضح أن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى تسجيل حالات نفوق ومشاكل في التربية، كما يؤثر على نمو الدواجن وعدم بلوغها الوزن المطلوب، ما سبَّب تراجُعَ حجمِ الإنتاج ونقص العرض في السوق.
وبخصوص أسعار اللحوم البيضاء، أكد المتحدث أن المستوى المقبول للأسعار يرتبط بتكلفة الإنتاج، التي قال إنها غير ثابتة، خاصة في ظل تذبذب أسعار المدخلات المستوردة والخاضعة للأسعار العالمية، وهو ما ينعكس على تكلفة الإنتاج والأسعار.
وذكر بن شايبة أن
ارسال الخبر الى: