حرائق إسبانيا والبرتغال أمل في راحة مع انتهاء موجة الحر
استمرت، اليوم الاثنين، حرائقإسبانيا والبرتغال التي حاول آلاف عناصر الإطفاء، بدعم من الجيش وطائرات من دول مجاورة، احتواءها بعدما أسفرت منذ اندلاعها عن ستة قتلى في البلدين. ووفق بيانات نشرها النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات، وهو مؤشر لمرصد كوبرنيكوس الأوروبي، دمّرت الحرائق أكثر من 343 ألف هكتار في إسبانيا منذ مطلع العام، وهذه مساحات قياسية يخشى اتساعها، علماً أن عام 2022 الأسوأ على صعيد حرائق الغابات في إسبانيا شهد تدمير 306 آلاف هكتار. أما النيران في البرتغال فدمرت 216 ألف هكتار منذ مطلع العام.
وفي تطور يبعث بعض الأمل، بدأت موجة الحرّ التي ساهمت في تأجيج هذه الحرائق بالانحسار بعد أكثر من أسبوعين من درجات الحرارة المرتفعة. وقالت المديرة العامة للحماية المدنية والطوارئ في إسبانيا فيرجينيا باركونيس: لدينا 23 حريقاً نشطاً من المستوى الثاني من أصل أربعة مستويات، ما يعني أنها تُشكّل تهديدا خطيراً ومباشراً للسكان.
/> بيئة التحديثات الحيةحرائق الغابات في إسبانيا.. الحكومة تريد ميثاقاً وطنياً لطوارئ المناخ
وفي الساعات الأخيرة، توفي رجل إطفاء في إسبانيا وآخر في البرتغال، ما رفع حصيلة القتلى إلى أربعة في إسبانيا واثنين في البرتغال. ودخلت الحرائق التي تضرب إسبانيا مرحلة أكثر شدة في العاشر من أغسطس/ آب الجاري، وتركزت أعنفها وأكثرها تدميراً في مناطق غاليسيا وقشتالة وليون (شمال غرب) وإكستريمادورا (غرب)، واستدعت إجلاء آلاف الأشخاص ودمرت عشرات آلاف الهكتارات. وقالت فيرجينيا: نأمل أن يتحسن الطقس اليوم، ويمنحنا الفرصة لإخماد الحرائق والحصول على بعض الراحة.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية إن اليوم الاثنين هو الأخير من موجة الحر التي بدأت قبل أسبوعين، ووصلت خلالها درجات الحرارة إلى 45 مئوية في بعض مناطق الجنوب، و40 مئوية في أخرى. وتلقت إسبانيا مساندة جوية من فرنسا وإيطاليا وسلوفاكيا وهولندا، والبرتغال دعماً جوياً من السويد والمغرب. ووصفت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس الوضع بأنه صعب ومعقد جداً بسبب شدّة الحرائق وحجمها وانبعاثات الدخان التي تمكن رؤيتها من الفضاء.
(فرانس برس)
ارسال الخبر الى: