حاملة الطائرات لينكولن تصل المنطقة وقوات أخرى تلحق بها خلال أسبوع
كشفت مصادر أميركية رسمية لصحيفة وول ستريت جورنال أنّ حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن وسفنها الحربية المرافقة لها قد دخلت المنطقة، ممهّدة بذلك لضربة أميركية محتملة ضدّ إيران.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد حذّر، الأسبوع الماضي، من أنّ الأسطول الحربي الأميركي يتجه إلى المنطقة، وأنّه سيقرّر ما إذا كان سيتخذ الخيار العسكري في تصعيده ضدّ إيران. وقال: لدينا قوّة كبيرة تتجه نحو إيران. أفضل ألّا يحدث شيئاً، لكننا نراقبهم من قرب.
وبحسب مصادر الصحيفة التي لم تكشف هويتها، فإنّ إدارة ترامب، وعلى الرغم من تراجعها عن توجيه ضربة عسكرية ضدّ طهران أخيراً، غير أنّها لم تسحب هذا الخيار عن الطاولة بعد قتل المحتجين الإيرانيين، على حدّ تعبير الصحيفة.
وكانت حاملة الطائرات لينكولن تعمل في بحر الصين الجنوبي، حين تلقت أوامر من إدارة ترامب بالتوجه نحو المنطقة. وتحمل لينكون مقاتلات إف-35 سي وإف/إيه-18 إضافة إلى مقاتلات إي إيه-18 جي الإلكترونية الحربية. وقال مسؤول في وزارة الدفاع للصحيفة إنّ الحاملة ترافقها ثلاث مدمّرات حربية قادرة على إطلاق صواريخ توماهوك.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةما يضمه الأسطول الأميركي الضخم المتجه إلى المنطقة وفق إعلان ترامب
وقالت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين أميركيين اثنين، وعن بيانات تتبع الطائرات، إنّ الولايات المتحدة وظفت أيضاً طائرات إف-15 إي في قاعدة في الأردن، وهي تعمل كذلك على نقل منظومتي الدفاع الجوي باترويت وثاد إلى المنطقة للدفاع عن القوّات الأميركية وشركاء واشنطن من الهجمات الإيرانية المحتملة. وبحسب مصادر الصحيفة، فإنّ بعض هذه المعدّات القتالية وصل بالفعل إلى المنطقة، وبعضها الآخر متوقع وصوله خلال أسبوع أو اثنين.
وستنضم حاملة الطائرات إلى ثلاث3 سفن ساحلية حضرت يوم الجمعة الماضي إلى ميناء البحرين، إضافة إلى مدمرتين أخريين تابعتين للبحرية الأميركية في الخليج. ويضيف وصول الحاملة يو إس إس أبراهام لينكولن نحو 5 آلاف و700 جندي أميركي جديد إلى المنطقة، إضافة إلى آلاف الجنود الموجودين في القواعد الأميركية الثابتة بالشرق الأوسط.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية على وسائل التواصل الاجتماعي، الأسبوع
ارسال الخبر الى: