حالة صحية شائعة ترفع خطر الإصابة بالخرف إلى 66 لكن العلاج ممكن
35 مشاهدة

4 مايو / متابعات
كشفت نتائج جديدة أن حالة صحية شائعة قد تزيد خطر الإصابة بالخرف بنسبة تزيد عن النصف. لكن الخبر المطمئن هو أن هذه الحالة قابلة للعلاج في معظم الحالات.وفي دراسة سويدية، قام باحثون بفحص العلاقة بين التدهور المعرفي وفقر الدم (وهو مرض يؤثر على خلايا الدم الحمراء والهيموغلوبين). ووجدوا أن المشاركين المصابين بفقر الدم كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 66% مقارنة بمن يتمتعون بمستويات هيموغلوبين طبيعية.
كما رصد الباحثون علامات تحذيرية أخرى: فقد ارتبط فقر الدم بمؤشرات حيوية رئيسية مرتبطة بمرض ألزهايمر، أبرزها بروتين بروتين تاو المفسفر عند الموقع 217، أو اختصارا بي-تاو 217 (p-tau217)، ما يشير إلى وجود صلة محتملة بين انخفاض الهيموغلوبين واللبنات الأساسية التي يبني بها ألزهايمر نفسه في الدماغ.
والأكثر خطورة كان الجمع بين العاملين: فالأشخاص الذين يعانون من فقر الدم وفي نفس الوقت لديهم مؤشرات ألزهايمر مرتفعة، كانوا الأكثر عرضة للإصابة بالخرف، ما يعزز الفرضية القائلة بوجود صلة بين فقر الدم وتلف الخلايا العصبية.
لماذا يهدد فقر الدم الدماغ؟
تشرح الدكتورة ليرون سينفاني، مديرة الأبحاث في معهد نورثويل للشيخوخة الصحية، أن تشخيص فقر الدم يعني أن الشخص يعاني من انخفاض في عدد خلايا الدم الحمراء. وتقول: هذا مهم لأن خلايا الدم الحمراء تحمل الأكسجين. فكلما قل عددها، قل الأكسجين الذي يصل إلى الدماغ.
وعندما لا يحصل الدماغ على كفايته من الأكسجين، يدخل في حالة من الإجهاد التأكسدي، ما يؤدي إلى فقدان الخلايا العصبية وزيادة قابلية الالتهابات وانخفاض القدرة على إزالة السموم. وكل هذه العوامل قد تجعل الشخص أكثر عرضة للتدهور المعرفي.
ورغم هذه النتائج المقلقة، ترى الدكتورة سينفاني أن هناك سببا للتفاؤل، قائلة: على عكس بعض عوامل خطر الخرف الأخرى، فإن فقر الدم قد يكون قابلا للتعديل. ويمكننا علاجه.
ولأن فقر الدم حالة شائعة جدا، فإن الأطباء مجهزون بأدوات معروفة للتعامل معه، مثل تعديل النظام الغذائي، وزيادة تناول الحديد، وإجراء فحوصات للكشف عن فقدان الدم المستمر.
وتضيف سينفاني أن فحص
ارسال الخبر الى: