جيهان راتب تكشف أسباب ابتعادها عن الفن بعد ثورة يناير 2011
28 مشاهدة
كشفت الفنانة جيهان راتب أسباب ابتعادها عن الساحة الفنية لسنوات، موضحةً أن الأحداث التي أعقبت ثورة كانون الثاني/يناير 2011 تركت أثراً نفسياً كبيراً فيها، بعدما وجدت صعوبة في استيعاب ما كانت تشاهده عبر شاشات التلفزيون، وهو ما دفعها الى الابتعاد عن العمل والتركيز في حياتها الأسرية.وقالت جيهان راتب، خلال لقائها في برنامج الستات الذي تقدّمه الإعلامية سهير جودة على قناة النهار، إنها قدّمت ألبومين غنائيين وشاركت في عملين دراميين قبل عام 2011، لكن اندلاع الثورة وما صاحبها من أحداث أصابها بصدمة لم تستطع تجاوزها بسهولة.
وأضافت أنها عانت من الخوف الى حد جعلها غير قادرة على النزول الى الشارع، وكانت بحاجة الى وقت للتعافي، بالتزامن مع دخول ابنتها مرحلة المراهقة واحتياجها الى وجودها بجانبها، فضلاً عن تقدّم والدتها في العمر، وهو ما دفعها الى إعادة ترتيب أولوياتها والاهتمام بأسرتها.
وتحدثت جيهان راتب، باكيةً، عن الظروف الأسرية الصعبة التي مرت بها خلال تلك الفترة، مشيرةً الى أن والدتها توفيت بعد ذلك، الأمر الذي زاد من حاجتها الى التفرغ لأسرتها والابتعاد عن الضغوط التي كانت تعيشها. إذ قالت: وفعلاً اللي حصل إن والدتي توفت بعدها، فكنت محتاجة أدّي اهتمام للأسرة أكثر وأرتاح من اللي بشوفه في الشارع.
وأوضحت أن الصدمات توالت عليها، فكلما بدأت تشعر بالتحسن وتفكر في العودة الى العمل، كانت تتلقى خبر وفاة أحد أصدقائها، ثم فقدت والدتها، مؤكدةً أن تراكم هذه الأحداث جعلها غير قادرة على تحمل المزيد من الضغوط.
وأضافت: كنت أول ما أبتدي أبقى كويسة حد يتوفى من الأصدقاء ثم والدتي، كل ما أجرب أنزل أشتغل يحصل حاجة، الحاجات دي ورا بعض مقدرتش أتحملها.
وأكدت جيهان أن التجارب الصعبة التي مرت بها غيّرت نظرتها الى الحياة، ودفعَتها الى إعادة التفكير في كثير من الأمور، مشيرةً الى أنها دخلت في حالة من البحث الروحي، واهتمت بالاطلاع على الأديان في محاولة لفهم ما تمر به والوصول الى حالة من السلام الداخلي. إذ قالت: الصدمات أجبرتني أشوف الحياة من
ارسال الخبر الى: