جوني ميتشل تصدر كتابا يضم لوحاتها الاحتجاجية
خلال سبعينيّات القرن الماضي، كان من النادر في الولايات المتحدة أن تتولى فنانة إنتاج أعمالها بنفسها. غير أنّ المغنية الكندية الأميركية جوني ميتشل كانت تكتب معظم أغانيها وتلحّنها وتوزّعها وتنتج ألبوماتها، بل كانت ترسم بنفسها أغلفة تلك الألبومات أيضاً. واشتهرت ميتشل بابتكار أكثر من 40 ضبطاً مختلفاً لأوتار الغيتار، أتاح لها استكشاف نغمات غير مألوفة، كما ساعدها على تجاوز ضعف يدها اليسرى الناجم عن إصابتها بشلل الأطفال في طفولتها.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× متى وُلدت المغنية الكندية جوني ميتشل؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتستعد ميتشل حالياً لإصدار كتاب فني بعنوان أخبار، يضمّ 23 لوحة من أعمالها، تتخذ فيها من الرسم وسيلة للتعبير عن مواقفها السياسية وتناول الأحداث الجارية. وقد يظن من لا يعرف تجربتها أنّ الكتاب محاولة من مغنية شهيرة تجاوزت الثمانين من عمرها لدخول مجال فني جديد، لكن علاقة ميتشل بالرسم ليست طارئة، ولا تقتصر على تصميم أغلفة ألبوماتها.
توظّف الرسم للتعبير عن معارضتها لسياسات دونالد ترامب
من المقرر أن يصدر الكتاب الأربعاء المقبل عن دار جوليانز للنشر في كاليفورنيا، قبل أيام من احتفال المغنية بعيد ميلادها الثالث والثمانين في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وكانت اللوحات قد عُرضت في صالة إل إيه لوفير بمدينة فينيس في ولاية كاليفورنيا، يومَي الخميس والجمعة الماضيَين. ويأتي الإعلان عن المشروع مصحوباً بمبادرة خيرية، إذ تُطرح النسخ العشر الأولى من طبعة محدودة تضم 500 نسخة مرقّمة وموقّعة من
ارسال الخبر الى: