جولة مفاوضات جديدة بين أميركا وإيران قد تعقد خلال أيام
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن مسؤولين إقليميين، يوم الأحد، قولهم إنّ جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قد تعقد خلال أيام، رغم فشل المحادثات التي استضافتها إسلام أباد في التوصل إلى اتفاق. وأوضح المسؤولون أنّ دولاً إقليمية تبذل جهوداً لإعادة الطرفين إلى طاولة التفاوض، في وقت لا يزال باب الدبلوماسية مفتوحاً، مشيرين إلى أنّ دول المنطقة تجري مشاورات أيضاً مع الولايات المتحدة لضمان تمديد الهدنة الهشة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمدة أسبوعين، يوم الثلاثاء الماضي.
وأضافوا أنّ الخلافات الأساسية بين الجانبين تتركز حول إعادة فتح مضيق هرمز، ومستقبل اليورانيوم الإيراني المخصب، إضافة إلى مطالب طهران بالإفراج عن أموال مجمدة، وهي قضايا حالت دون التوصل إلى تسوية خلال الجولة الأخيرة. وفي السياق، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي قوله، الأحد، إنّ إيران رفضت خلال المحادثات في إسلام أباد طلب واشنطن بإنهاء جميع عمليات تخصيب اليورانيوم وتفكيك جميع منشآت التخصيب الرئيسية ونقل اليورانيوم عالي التخصيب.
وأضاف المسؤول أن الجانبين فشلا أيضاً في التوصل إلى اتفاق بشأن مطلب الولايات المتحدة لإيران بوقف تمويل حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، فضلاً عن فتح مضيق هرمز بالكامل. وكانت مصادر باكستانية مطلعة قد أكدت أيضاً، لـالعربي الجديد، الأحد، أن ملفات كبيرة حالت دون إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، من أبرزها ملفا لبنان ومضيق هرمز.
وذكر أحد المصادر لـالعربي الجديد أن الجانب الأميركي لم يقبل أن يكون لبنان ضمن أي صفقة محتملة مع إيران، وأن الوفد الأميركي، ولا سيما ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أراد تسليم ملف لبنان بشكل كامل لإسرائيل، وفصل الملف اللبناني عن إيران، وأن تتصرف إسرائيل مع لبنان وحدها، سلماً أو حرباً. وذكرت المصادر أن الموقف الأميركي بشأن مضيق هرمز بات عقدة كبيرة أيضاً، وأن الوفد الأميركي سعى لتأجيل قضية هرمز إلى المستقبل، وأن يُفتَح في الوقت الحالي دون أن يكون لإيران دور مهم. كذلك طلب الجانب الأميركي، بحسب المصادر،
ارسال الخبر الى: