ما الذي جهزته اليمن لطوفان أقصى قادم أرقام تكشف لأول مرة

140 مشاهدة

خاص – المساء برس| تقرير: |

على مدى عامين كاملين منذ انطلاق طوفان الأقصى في ٧ اكتوبر ٢٠٢٣، حرصت اليمن بقيادتها في صنعاء على أن يكون لليمنيين قيادة وشعباً وجيشاً الدور الأبرز في إسناد المقاومة الفلسطينية وتقديم التحالف والتضامن النموذجي أمام دول العالم العربي والإسلامي الذي يُفترض أن تُبادر جميع به جميع هذه الدول كواجب إنساني وديني وقومي لدولة عربية وشعب عربي ومسلم يتعرض للظلم والإبادة من قبل عدو أجنبي ومحتل لأرض عربية وإسلامية.

وكان أبرز ما قدنته اليمن لإسناد الشعب الفلسطيني الذي يدافع عن كرامة الأمة بأكملها هو كسر قيود البعد الجغرافي الذي يفصل اليمن عن فلسطين المحتلة والمبادرة بفتح جبهة ضد العدو الإسرائيلي لم تخطر على بال الأصدقاء قبل الأعداء، فكان أن قررت القيادة اليمنية توظيف الجغرافيا والموقع الذي تتميز به اليمن لصالح الشعب الفلسطيني ومقاومته في معركته ضد العدو الإسرائيلي عبر اتخاذ قرار حظر الملاحة الإسرائيلية من البحر الأحمر وفرض حصار بحري على العدو أدى في خلال أشهر قليلة إلى إيقاف العمل نهائياً في أحد أهم موانئه المهمة وهو ميناء أم الرشراش (إيلات)، ولم تكتفِ اليمن بهذا فحسب بل بادرت في خطوة هي الأولى من نوعها إلى قصف الكيان الصهيوني في عمقه وتطوير أسلحة هجومية يمنية خالصة من أجل هذه المعركة فقط رغم الظروف الاقتصادية التي تمر بها اليمن منذ ١٠ سنوات بسبب الحصار الغربي المفروض على حكومة صنعاء.

لكن وخلال هذه الحرب كانت صنعاء تُجهّز جيشاً مؤهلاً مهمته فقط حسم أي معركة برية ضد العدو الإسرائيلي أو ضد من يسانده، وإلى حين وجود الفرصة التي يمكن لليمن خلالها المبادرة بعمليات برية ضد العدو الإسرائيلي بدأت صنعاء على مدى العامين الماضيين بتجنيد مقاتلين متطوعين من الراغبين في المشاركة في الحرب ضد الكيان الصهيوني لتحرير اراضينا الفلسطينية المحتلة.

هذه القوات الجديدة التي تم تشكيلها وتدريبها بلغت خلال عامين فقط رقماً قياسياً فاق توقعات قيادة صنعاء ذاتها، وبحسب ما كشفه زعيم أنصار الله السيد عبدالملك الحوثي في خطابه يوم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح