جهات إسرائيلية تزعم أن مسيرات تحمل أسلحة تتسلل من مصر إلى غزة

52 مشاهدة
تواترت في الآونة الأخيرة تقارير في وسائل إعلام إسرائيلية عدة حول مسيرات تهرب أسلحة من جهة مصر ما يثير قلق سكان بعض المستوطنات القريبة من الحدود وأوساط في المؤسسة الأمنية وورد أحد هذه التقارير اليوم الاثنين في موقع واينت العبري فيما نقل موقع والاه العبري الأسبوع الماضي مزاعم جهات في جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه يتم تهريب أسلحة من رفح المصرية إلى رفح الفلسطينية في قطاع غزة الجسر الجوي كما وصفه موقع واينت للمسيرات من الحدود المصرية إلى إسرائيل يثير العديد من التساؤلات كم عدد الطائرات المسيرة التي تعبر الحدود فعليا هل هذه ظاهرة واسعة النطاق أم حالات فردية أم سلسلة من الأحداث الاستثنائية وتطرح هذه الأسئلة وفق مزاعم الموقع بعد عبور مئات المسيرات الحدود على مدار عدة أشهر فوق بلدات المجلس الإقليمي رمات هنيغف حدود المجلس تمتد على مساحات واسعة في الجنوب تحاذيها الحدود المصرية من جهتها الغربية وأحيانا بحسب أقوال السكان يوميا في وقت لا يتمكن فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي والشرطة من القضاء على الظاهرة ومنع عمليات التهريب من كلا الجانبين علما أن الجيش الإسرائيلي أعلن أمس الأحد أنه صادر مسيرة كانت تحمل أسلحة غير قانونية عبر الحدود مع مصر وقال العقيد غاي بسون القائد الجديد للواء فاران المسؤول عن منطقة غرب النقب والحدود مع مصر في جيش الاحتلال خلال لقائه مؤخرا بأعضاء المجلس الإقليمي رمات هنيغف إن الجيش على دراية بالظاهرة ولا يتجاهلها ووفقا لتصريحاته فإن اللواء والفرقة 80 المسؤولة عن قطاع الحدود مع سيناء يبحثان عن طرق فعالة للتعامل مع المشكلة وتفيد معطيات نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم إلى أن عدد حالات تسلل الطائرات المسيرة إلى داخل إسرائيل هو بالمئات ففي شهر واحد فقط من 16 يوليو تموز وحتى 25 أغسطس آب سجل في لواء فاران ما لا يقل عن 384 حادثة عبور لطائرات مسيرة تجاوزت السياج الحدودي بالإضافة إلى ذلك رصدت 248 حادثة شوهد فيها مهربون على الجانب المصري و254 حادثة شوهد فيها مهربون على الجانب الإسرائيلي وقدر مصدر عسكري لم تسمه الصحيفة أن معظم عمليات التهريب هي لبضائع مثل السجائر والمخدرات بينما جزء أقل منها يتعلق بتهريب وسائل قتالية ومع ذلك بعد ضبط الطائرة المسيرة التي عبرت الحدود يوم أمس نشرت صور تظهر فيها وسائل قتالية بدائية ومعدات إضافية ما يعني أن عشرات الأسلحة على الأقل تهرب شهريا بواسطة مسيرات وفقا للتقديرات وأضاف المصدر أن البيانات تشمل أيضا المسيرات التابعة للجيش لكن إذا أخذنا بعين الاعتبار مئات مواقع المراقبة للمهربين أنفسهم سواء على الجانب الإسرائيلي أو المصري فإن الصورة تبدو مقلقة معتبرا أن وجود مهربين من كلا الجانبين يدل على غياب الردع في حدود يمكن للعناصر المعادية أن تتصرف فيها كما تشاء وعلى غرار شهادات سابقة نقل موقع واينت الاثنين شهادات إسرائيليين يسكنون في المنطقة أحدهم يدعى يوتام بار والذي قال تمر عشرات المسيرات يوميا الأعداد لا تفاجئنا هذه الطريقة ناجحة بالنسبة لهم ومن وجهة نظر المهربين يعتبر هذا مسارا مفتوحا أحيانا تحدث مشاكل تشغيلية تسقط مسيرة أو تسقط وأحيانا يعثر على خبز وبطاريات الأمر أشبه بخدمة توصيل يهربون كل شيء بمجرد إرسال المسيرة وعودتها يمكن وضع أي شيء عليها لقد أصبح هذا وسيلة تواصل بكل معنى الكلمة تهرب الأسلحة في اتجاه وفي الاتجاه الآخر يمكن تهريب أي شيء إنهم يتصرفون في الأجواء وكأنها ملكهم وهذا مخيف جدا يهربون مسدسات وبنادق وذخيرة وحتى رشاشات ثقيلة ومسدسات آلية وأضاف بار نحن نسمع صوت المسيرات وهذا يزعجنا لا أريد أن أبدو هستيريا لأننا لسنا في قلب الحدث لكن الطائرات المسيرة يمكنها تصوير كل شيء ومعرفة مكان سكن ضابط الأمن ومكان أعضاء وحدة الطوارئ ويمكن لطائرة مسيرة بسيطة أن تكون طائرة مفخخة هذا يقوض الشعور بالأمان ويسلب النوم من أعيننا هذه ليست مسألة جنائية بل قضية أمن قومي وهي تغذي عصابات التهريب في البلدات البدوية تصل المسيرة وفي غضون ساعة يمكن أن يكون السلاح في وسط البلاد التكنولوجيا ليست سوى عرض لمشكلة أعمق وهي عدم احترام الحدود وزعم رئيس مجلس رمات هنيغف الإقليمي عيران دورون نحن أمام حدث يشكل تهديدا استراتيجيا على دولة إسرائيل وأضاف أن بلدات المنطقة تشكل الدرع الواقي للدولة لكن يجب أن نفهم أن معظم الأسلحة المهربة تصل في نهاية المطاف إلى منظمات إجرامية وإرهابية تستهدف التجمعات السكانية nbsp من جهته قام عضو الكنيست تسفي سوكوت من حزب الصهيونية الدينية بجولة في المنطقة وطلب عقد جلسة طارئة في لجنة الخارجية والأمن البرلمانية لمناقشة الموضوع كما قام بجولة على الحدود مع مصر وقال في تعقيبه إن التهريب عبر المسيرات هو ببساطة تطور تكنولوجي الجيش يسيطر بقوة على السياج والعدو بحث عن حلول ووجدها من خلال التهريب بواسطة المسيرات وعلق جيش الاحتلال بأن الجيش الإسرائيلي على دراية بتطور ظاهرة التهريب بواسطة المسيرات ويعمل بالتعاون مع الشرطة من خلال متابعة دقيقة باستخدام وسائل وأساليب متنوعة من بينها المراقبة ووسائل جمع المعلومات والاستخبارات ويجري في هذا الشأن عمل تنظيمي لتحسين الاستجابة العملياتية في المنطقة من رفح إلى رفح في الأسبوع الماضي نقل موقع والاه عن جنود احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي يشاركون في العمليات العسكرية في منطقة مدينة رفح أنهم لاحظوا في الآونة الأخيرة مسيرات كبيرة تتحرك من رفح المصرية باتجاه رفح الفلسطينية وتهبط بعيدا عن مجال رؤيتهم وهي تحمل أشياء كبيرة وخلال تصاعد العدوان على غزة أبلغ عدد من الجنود عن ظاهرة مقلقة زاعمين أن لكل منطقة في القطاع مجموعة على تطبيق تليغرام ينشر فيها السكان الفلسطينيون محتوى وصورا وقالوا ليشرح لي أحد كيف لديهم سجائر وأجهزة هواتف نقالة جديدة إن لم تكن من التهريب ما ينبغي أن يقلقنا هو ما الذي يهرب ولا نعلم عنه وأضافوا في بداية العملية العسكرية قيل لنا إن هناك عمليات تهريب من داخل إسرائيل إلى القطاع لكننا رأينا تهريبا من الأراضي المصرية إلى داخل قطاع غزة وأردفوا ليس لدينا تأكيد على ذلك لكننا نعتقد أنه كما يحدث جنوبا على الحدود المصرية الإسرائيلية فإنهم يهربون أيضا هنا فوق رؤوسنا وتحت أنف الجيش الإسرائيلي مسدسات وذخيرة وكل ما يمكنهم الاتجار به ويدعي جنود الاحتلال أنهم أبلغوا القادة عن الأحداث المختلفة وقيل لهم إن الأمر قيد المعالجة وأضافوا هذا من المفترض أن يقلق المسؤولين من جهة نحن نبحث عن وسائل قتالية في الميدان ومن جهة أخرى هم يواصلون تهريب المزيد منها

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح