جنين تحت الركام قصص النازحين في مواجهة واقع النزوح القسري

36 مشاهدة
جنين تحت الركام: قصص النازحين في مواجهة واقع النزوح القسري 2026/08/30 - الساعة 04:29 مساءاً (متابعات) المشاهدات: 17

في قلب مدينة جنين، حيث تحولت الأحياء السكنية إلى مناطق مهجورة، تعيش رندا -سيدة الأعمال السابقة- واقعاً مريراً داخل غرفة واحدة في مركز إيواء مخصص للنازحين. لم تعد حياة رندا كما كانت؛ فقد خسرت متجرها ومنزلها الذي سوي بالأرض ليتحول إلى طريق، تاركة خلفها ذكريات كفاح لسنوات طويلة.

/>
رندا تستعرض مقتنياتها القليلة بعد فقدان منزلها في جنين.

تعتني رندا بزوجها المصاب بمرض باركنسون منذ عقدين، والذي أصبح طريح الفراش لا يقوى على الحركة. تصف رندا لحظات التهجير القسري قائلة: كانت القذائف تتساقط فوق رؤوسنا، واضطر الناس لحمل زوجي المقعد للخروج من المخيم وسط رعب لا يوصف.

/>
مشاهد الدمار الواسعة في أحياء جنين.

مخيم جنين: أكثر من مجرد مخيم

خلافاً للتصورات النمطية عن المخيمات، كان مخيم جنين منطقة حضرية متكاملة تضم أكثر من 13 ألف نسمة، بشبكة من المنازل والمدارس والأعمال التجارية التي تعاقبت عليها الأجيال. ومع مطلع عام 2025، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية إخلاء واسعة النطاق للمنطقة، مبرراً ذلك بمكافحة التهديدات الأمنية، وهو ما أدى إلى تشريد آلاف العائلات.

/>
تواجد قوات الجيش الإسرائيلي داخل أحياء المدينة.

واقع مرير ونقص في الأساسيات

داخل مراكز الإيواء، تفتقر العائلات لأدنى مقومات الحياة. تشير رندا إلى ندرة الأدوية، حيث لا تجد حتى المسكنات لزوجها المريض، مكتفية بقطرات العين. هذا الحال ينطبق على آلاف النازحين من جنين وطولكرم ونور شمس، الذين وجدوا أنفسهم بلا مأوى بعد تدمير منازلهم.

/>
آثار القصف والدمار في مناطق متفرقة من المدينة.

صمود رغم الألم

ولا تقتصر المعاناة على رندا، فالسيدة عفيفة رزقيل، المصابة بسرطان القولون، تروي تفاصيل هروبها برفقة زوجها الكفيف: لم أكن قادرة على المشي أو حمل حقيبتي، كان أطفالي هم من يحملون ما تبقى من أمتعتنا القليلة. الحياة هنا قاسية، والألم يزداد سوءاً يوماً بعد يوم.

/>
عفيفة رزقيل، إحدى النازحات اللواتي يعانين من ظروف صحية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع السلام نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح