جنود في جيش الاحتلال يتذمرون من مهام في لبنان نتعرض للخطر
يتذمّر ضباط وجنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي، جراء بعض المهام العسكرية التي ينفّذونها في لبنان وتوقيتها، ويرون أنها تشكّل خطراً على حياتهم. ونقلت صحيفة هآرتس العبرية اليوم الثلاثاء، قول بعضهم، إن قائد الفرقة 36، يفتاح نوريكين، عرّض القوات للخطر دون داعٍ، عندما قرر القيام بجولة في منطقة نهر الليطاني في وضح النهار. وقُتل نقيب في جيش الاحتلال يوم الجمعة الماضي، جرّاء إصابة من مسيّرة مفخخة، عندما كان ضمن القوة التي أمّنت جولة قائد الفرقة.
وبحسب ضباط وجنود، فإن قرار إجراء الجولة خلال ساعات النهار، في منطقة يُعرف فيها خطر المسيّرات المفخخة بأنه مرتفع جداً، كان مخالفاً لروح التعليمات العملياتية التي أُعطيت للقوات في الميدان منذ تصاعد تهديد المسيّرات، لكن الأمر لا يقف عند هذه الحالة العينية، وفي عدة حالات أخرى، قالوا إن جنوداً في لبنان تعرّضوا لخطر كان يمكن تجنّبه، عندما أُرسلوا لتنفيذ مهام غير عاجلة في وضح النهار. وذكر ضباط مطّلعون على تفاصيل مقتل النقيب، أن قائد الفرقة نوريكين أعلن مسبقاً عن نيته القيام بجولة في منطقة الليطاني في ساعات الصباح، لتفقّد جسر أقامه جيش الاحتلال فوق النهر، وذلك في إطار الاستعداد لاحتمال توسيع القتال وعبور القوات مستقبلاً.
ووفق قولهم، فقد عبّر عدد من الضباط خلال مرحلة التحضير للجولة، عن تحفّظهم على الخطة، وادّعوا أن مثل هذه الجولة يجب أن تُنفَّذ في ساعات الظلام، كما هو الحال في معظم العمليات العسكرية في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة. ومنذ تصاعد تهديد المسيّرات المفخخة التابعة لحزب الله في نهاية إبريل/ نيسان، تلقّت مختلف قوات الاحتلال الموجودة في جنوب لبنان تعليمات بتقليل الحركة والمهام غير الضرورية خلال ساعات النهار قدر الإمكان. كما نُقلت العديد من العمليات العسكرية إلى ساعات الليل، حيث تنخفض قدرة المسيّرات على تنفيذ ضربات دقيقة.
وانتقد ضابط في الفرقة 36، قرارات قائدها، معتبراً أنه كان ينبغي تأجيل الجولة عند نهر الليطاني، وأن إدارة المخاطر في هذه الحالة كانت معيبة جداً. وأضاف أن التعليمات واضحة، وتقضي بعدم التحرّك في ساعات
ارسال الخبر الى: