جنوبيو لبنان تهجير لا ينتهي على وقع التهديدات الإسرائيلية

24 مشاهدة

باتت عودة أهالي جنوبي لبنان إلى بلداتهم محفوفة بالخوف وعدم اليقين، إذ سرعان ما تكرّرت حكاية التهجير بوجع مضاعف، عقب أوامر الإخلاء الإسرائيلية المتتالية التي لم تفارق يومياتهم، رغم سريان الهدنة منذ منتصف إبريل الماضي. وتتفاقم المأساة بين المجازفة بالبقاء، أو تحمّل مرارة الاكتظاظ في مراكز الإيواء

لم تكد الهدنة تدخل حيّز التنفيذ جنوبي لبنان في 17 إبريل/ نيسان الماضي، حتى تبدّد الأمل سريعاً مع تجدّد أوامر الإخلاء الإسرائيلية التي أعادت آلاف العائلات إلى النقطة الصفر، وذلك بعد عدوانٍ إسرائيلي مدمّر تجدّد في 2 مارس/ آذار الماضي. ومنذ أواخر إبريل، يعيش الأهالي النازحون مأساة يومية متجدّدة، مع سلسلة تهديدات تطاول بلداتهم تباعاً، بعدما ظنّوا أن وقف إطلاق النار سيمنحهم فسحة أمان للعودة إلى قراهم وترتيب حياتهم. غير أنّ هذه العودة سرعان ما تحوّلت إلى محطة موقّتة، وجد خلالها السكان أنفسهم مجدداً أمام خيار قاسٍ؛ التهجير أو المخاطرة بالبقاء، في ظل قرى مهدَّدة ومراكز إيواء مكتظّة، حيث تتكرّر حكاية التهجير بوجع مضاعف، وتغدو العودة نفسها محفوفة بالخوف وعدم اليقين.

وبحسب تقديرات غير رسمية قابلة للارتفاع، يبلغ عدد القرى والبلدات المهدَّدة بعد وقف إطلاق النار نحو 69 بلدة، بينها بلدات في شمال نهر الليطاني. كذلك شملت التهديدات أقضية النبطية، وبنت جبيل، وصور، ومرجعيون.
تتحدث خديجة سلامة من بلدة قعقعية الجسر عن تهجيرها المتجدد بعد التهديد الذي طاول بلدتها، وتقول لـالعربي الجديد: توجّهنا إلى البلدة بعد وقف إطلاق النار، وبدأنا بترتيب أمورنا، وأمضينا أيامنا على وقع القصف والغارات. هربنا حين وصل التهديد الإسرائيلي، ولم نستطع أن نجلب أيّ شيء من أغراضنا، حتى لباس النوم.

قصدت سلامة أحد المطاعم التي فُتحت في بلدة المجيدل في قضاء جزين (جنوب) لاستقبال المهجرين، إلا أن وضع المكان كان صعباً بسبب الشتاء، وتساقط مياه الأمطار على الأهالي، وفق قولها. وتتابع: حالتنا صعبة، وأنا يائسة ومتعبة، والشكوى لغير الله مذلّة، حتى الطعام الذي يقدّمونه لا يمكن تناوله.

وكان عدد كبير من المهجرين قد توجّه إلى قرى قضاء جزين، حيث

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح