سوفا 53 يتجه جنوبا مصادر تكشف كيف تتوسع إسرائيل على حدود سوريا وإقامتها حزاما أمنيا
محتويات الموضوع
استأنفت إسرائيل أعمال الحفر والتجريف ضمن مشروع سوفا 53 في ريف القنيطرة الجنوبي، مع وصول آليات هندسية وعسكرية إلى محيط العشة والرفيد واتجاهها نحو حوض اليرموك، في أحدث تطور لمسار بدأ من شمال القنيطرة ويتوسع تدريجياً جنوباً.
بحسب مصادر عسكرية سورية، فإن أهمية التطور الأخير لا تتعلق فقط باستئناف مشروع بدأ قبل سنوات، وإنما بطبيعة المنشآت التي يجري تنفيذها، من خنادق وسواتر وطرق عسكرية ونقاط مراقبة، ما قد يحول المنطقة المحاذية للجولان المحتل من منطقة فصل إلى نطاق أمني تتحكم إسرائيل بقواعد الحركة داخله.
مصادر سورية قالت لـعربي بوست إن المشروع يمتد من محيط حضر شمالاً، مروراً بجباتا الخشب والحميدية، وصولاً إلى العشة والمثلث الحدودي جنوباً، فيما تشير المعطيات الميدانية إلى أن الطريق العسكري يبلغ عرضه نحو 8 أمتار، وتصل بعض السواتر المحيطة به إلى 5 أمتار.
يأتي ذلك في ظل انتقال الأعمال إلى محور العشة والرفيد، بالتزامن مع استخدام مسيّرات إسرائيلية لمراقبة المنطقة وتحركات الصحفيين، وسط قراءة سورية تعتبر أن المشروع بات يتجاوز فكرة التحصين الحدودي إلى إنشاء بنية تسمح بالحركة والمراقبة والتحكم بالمجال الواقع شرق خط الفصل.
إسرائيل تغيّر وظيفة المنطقة العازلة
صباح الأحد 4 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، دخلت آليات هندسية وعسكرية إسرائيلية إلى المنطقة الواقعة غربي قرية العشة وبلدة الرفيد، وبدأت حفر خنادق ورفع سواتر ترابية وشق مسارات عسكرية جديدة.
كانت الآليات قد تمركزت في المنطقة قبل نحو أسبوع من بدء العمل، قبل أن تتحرك باتجاه محور العشة وصولاً نحو حوض اليرموك، فيما تؤكد مصادر رسمية سورية أن الأعمال تشمل استكمال خندق عميق قرب خط الفصل.
تزامن ذلك مع استخدام مسيّرات إسرائيلية لمراقبة المنطقة وتحركات الصحفيين، بينما يمتد المشروع من محيط حضر شمالاً، مروراً بجباتا الخشب والحميدية، وصولاً إلى العشة والمثلث الحدودي جنوباً.
بدأت إسرائيل العمل على في منتصف عام 2022 من شمال القنيطرة، قبل أن يتوسع المشروع تدريجياً باتجاه الجنوب، مروراً بعدد من قرى المحافظة وأحراشها.
خلال المراحل السابقة، تفاوت عمق الأعمال داخل
ارسال الخبر الى: