وسط غضب جنوبا دعوات لإغلاق مطرح فدغم مع تحوله لساحة تصفيات

20 مشاهدة

تصاعدت وتيرة الغضب جنوب اليمن، الأحد، مع تسجيل مزيد من الاغتيالات لقادة عقب مشاركتهم بمخيم فدغم في الجوف، وقد تحول إلى ساحة تصفيات حزبية.

وتوالت ردود الأفعال الغاضبة عقب تسجيل مقتل أبو العز الردفاني، قائد اللواء الرابع “درع وطن” سابقاً وأبرز مساعدي يحيى الحجوري حالياً.

وقُتل الردفاني في منطقة العبر الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية للتحالف بمأرب، وذلك لدى عودته من مطرح فدغم في الريان.

والردفاني واحد من عدة قيادات جنوبية استُهدفت في العبر مع انسحابها من المخيم المعروف بـ”الريان”. وسبق وأن استهدف مجهولون قائد مركز الحديث بالضالع الصلاحي خلال عودته من المطرح ذاته.

وتباينت التعليقات حول ما يجري؛ إذ يرى البعض أنه ضمن التصفيات والحسابات المحتدمة بين المتصارعين على المطرح (في إشارة للإصلاح وحمد بن فدغم)، وثمة من يرى أن العمليات تقف وراءها استخبارات إماراتية وأخرى سعودية، لكن الجميع يتفق على أن المطرح لم يعد آمناً للتوافد وقد تحول إلى ساحة مفتوحة للتصفية.

ودفع ما جرى قوى جنوبية عدة للمطالبة بإغلاق المطرح، بينما دعت أخرى، أبرزها الجماعات السلفية، أتباعها وقياداتها للانسحاب فوراً منه خشية استهدافهم، في حين يذهب طرف ثالث لتوصيف الذهاب إلى مناطق شمالية بمثابة مغامرة غير محسوبة العواقب؛ أولاً، وفق هؤلاء، لأن الحرب ليست حربهم، والثانية أن قوى شمالية (في إشارة للإصلاح) تتربص بالجنوبيين وتحاول الانتقام مما جرى خلال السنوات الماضية في عدن ولحج وأبين وحتى حضرموت.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح