جنسن هوانغ عراب الرقائق يقلق الكونغرس الأميركي
بينما يتسابق عمالقة التكنولوجيا على الهيمنة في سباق الذكاء الاصطناعي، يبرز اسم جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، واحداً من أكثر الأشخاص نفوذاً وإثارة للجدل في وادي السيليكون والعالم. رجل الأعمال الأميركي من أصول تايوانية الذي ولد في تايبيه، تايوان، ومن مواليد 17 فبراير/ شباط 1963، وشارك في تأسيس إنفيديا عام 1993 ببدايات متواضعة، بات اليوم يقف على قمة صناعة الرقائق الإلكترونية، ويزاحم أساطير المال مثل وارن بافيت وإيلون ماسك في سباق الثروة.
تخرج جنسن هوانغ في جامعة ولاية أوريغون قبل أن ينتقل إلى كاليفورنيا، حيث تخرج في جامعة ستانفورد. وفي عام 2008، أدرجته فوربس في المرتبة الـ61 ضمن قائمة الرؤساء التنفيذيين الأعلى أجراً في الولايات المتحدة، وفي مايو/ أيار 2024، وصل صافي ثروته إلى 91.3 مليار دولار، ليصل إلى المركز السابع عشر في قائمة أغنى أثرياء العالم وفقاً لمؤشر بلومبيرغ للمليارديرات.
وفي منتصف يوليو/تموز 2025، كشفت بيانات هيئة الأوراق المالية الأميركية أن جنسن هوانغ باع دفعة جديدة من أسهم شركته بقيمة 36.4 مليون دولار، ضمن خطة لبيع ما يصل إلى 6 ملايين سهم بحلول نهاية العام. وبحسب مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات، ارتفعت ثروته إلى 143.7 مليار دولار متجاوزاً ثروة بافيت البالغة 142.1 مليار دولار، ما جعله على بعد خطوات من نادي الخمسة الكبار في العالم.
وارتفعت ثروة جنسن بشكل كبير مع مراهنة المستثمرين على هيمنة إنفيديا في مجال الذكاء الاصطناعي ووحدات معالجة الرسومات التي تُشغّل نماذج اللغات الكبيرة. وتزامن صعوده مع تحليق شركته في سماء الأرقام القياسية، إذ أصبحت إنفيديا، في يوليو/تموز 2025، أول شركة في العالم والتاريخ تتجاوز قيمتها السوقية حاجز أربعة تريليونات دولار، متفوقة على عمالقة مثل آبل ومايكروسوفت. وحقق سهم الشركة قفزات متتالية مدفوعاً بتزايد الطلب العالمي على رقائق الذكاء الاصطناعي التي تنتجها، والتي تعد المحرك الأساسي للنماذج اللغوية العملاقة وتطبيقات الأتمتة الذكية. هذه القيمة الفلكية جعلت من إنفيديا اللاعب الأهم في تشكيل مستقبل الاقتصاد الرقمي العالمي.
منغصات الصعود
لكن صعود جنسن لا يخلو من منغصات. فقد
ارسال الخبر الى: