مقتل جنديين سوريين بهجوم مسلح على حافلة عسكرية في ريف الحسكة
قُتل جنديان من الجيش السوري وأصيب آخرون، اليوم الاثنين، إثر هجوم مسلح استهدف حافلة مبيت تابعة للجيش السوري في ريف الحسكة، شمال شرقي سورية، في حادثة تأتي ضمن سلسلة الهجمات الأمنية التي تشهدها المنطقة الشرقية خلال الأسابيع الأخيرة، وسط تصاعد نشاط خلايا تنظيم داعش.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، في بيان نقلته وكالة سانا، إن مسلحين مجهولين استهدفوا حافلة مبيت تابعة للجيش السوري غرب صوامع العالية بريف الحسكة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الهجوم أو الجهة المنفذة. وبحسب مصادر خاصة تحدثت لـالعربي الجديد، شهدت المنطقة استنفاراً أمنياً واسعاً وانتشاراً مكثفاً للقوات العسكرية في محيط موقع الهجوم، بالتزامن مع بدء عمليات تمشيط بحثاً عن المنفذين.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية حتى الآن، غير أن أصابع الاتهام تتجه نحو خلايا تنظيم داعش، التي كثفت خلال الفترة الأخيرة نشاطها في مناطق البادية السورية وشرق البلاد، عبر تنفيذ هجمات متفرقة تستهدف عناصر الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي، وتعتمد أسلوب الكمائن وإطلاق النار المباشر. وتبنى تنظيم داعش، اليوم الاثنين، عملية استهداف عنصر من قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، والتي وقعت أول أمس السبت وأدت إلى إصابته بجروح، وفق ما نشرته منصات إعلامية تابعة للتنظيم.
/> أخبار التحديثات الحيةداعش يتبنى اغتيال خطيب مقام السيدة زينب في دمشق بعبوة ناسفة
وكان تنظيم داعش قد أعلن، في 29 إبريل/ نيسان الماضي، عبر تطبيق تليغرام، مسؤوليته عن استهداف عنصر قال إنه يتبع للجيش السوري في مدينة الراعي بريف حلب الشمالي باستخدام أسلحة رشاشة، ما أدى إلى مقتله على الفور، بحسب بيان التنظيم الذي وصف العملية بأنها جزء من نشاطه المستمر في المنطقة. لكن مصادر خاصة لـالعربي الجديد أكدت حينها أن القتيل مدني لا ينتمي إلى أي جهة عسكرية، لكنه كان يرتدي زياً عسكرياً، ما أثار تضارباً بشأن طبيعة العملية وهوية المستهدف.
وتأتي هذه التطورات في
ارسال الخبر الى: