نواب جمهوريون يطالبون بالتحقيق بقتل عناصر الهجرة رجلا في مينيابوليس
37 مشاهدة
طالبت مجموعة من النواب الجمهوريين بإجراء تحقيق معمق في إجراءات وكالات الهجرة الفيدرالية وذلك عقب إطلاق فرد من قوات حرس الحدود الأميركية النار على رجل ما أدى إلى مقتله في مينيابوليس وتعد هذه المطالبات مؤشرا مبكرا على أن الرواية التي قدمتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تواجه تدقيقا من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي وسعى رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب للحصول على شهادات من قيادات وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك وهيئة الجمارك وحماية الحدود وخدمات المواطنة والهجرة الأميركية مؤكدا أن أولويته القصوى تظل الحفاظ على سلامة الأميركيين وفي بيان له قال رئيس اللجنة النائب الجمهوري عن نيويوركnbsp أندرو جاربارينو إنه يأخذ الرقابة على وزارة الأمن الداخلي على محمل الجد مشيرا إلى أن الكونغرس يتحمل مسؤولية مهمة لضمان سلامة جهات إنفاذ القانون والأشخاص الذين يخدمونهم ويحمونهم كما ضغط السيناتوران الجمهوريان ثوم تيليس من ولاية كارولاينا الشمالية وبيل كاسيدي من ولاية لويزيانا للحصول على مزيد من المعلومات حول مقتل أليكس بريتي 37 عاما الذي قتل يوم السبت الماضي وهو الشخص الثاني الذي يقتل في المدينة خلال حملة تطبيق قوانين الهجرة وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي دعا تيليس إلى إجراء تحقيق شامل ونزيه معتبرا أن أي مسؤول في الإدارة يتسرع في الحكم أو يحاول عرقلة التحقيق قبل بدئه يرتكب إساءة بالغة للأمة ولإرث الرئيس ترامب وجاءت الحادثة الجديدة وسط احتجاجات يومية واسعة النطاق تشهدها المدينتان التوأم مينيابوليس وسانت بول منذ مقتل رينيه جود 37 عاما في 7 يناير كانون الثاني الجاري برصاص عنصر من إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك أثناء وجودها داخل مركبتها وشارك آلاف الأشخاص في تحرك احتجاجي في مدينة مينيابوليس الجمعة ضد حملة ترامب لمكافحة الهجرة وأغلقت عشرات المؤسسات بينها متاجر ومطاعم ومجمعات ترفيهية أبوابها في إطار تحرك منسق ضد العمليات الأمنية التي تستهدف المهاجرين في الولاية الواقعة في الغرب الأوسط وسط غضب عارم أججه أيضا احتجاز طفل مهاجر يبلغ من العمر خمس سنوات وقال مسؤول دفاعي لوكالة أسوشييتد برس الأربعاء الماضي إن الجيش الأميركي أصدر أوامر لعشرات إضافية من الجنود العاملين في الخدمة الفعلية للاستعداد لاحتمال الانتشار في مدينة مينيابوليس عند الحاجة وذلك في ظل الاحتجاجات على حملة إدارة ترامب المشددة لتطبيق قوانين الهجرة كذلك تلقى نحو 1500 جندي من الخدمة الفعلية من الفرقة الحادية عشرة المحمولة جوا التابعة للجيش والمتمركزة في ألاسكا أوامر استعداد مماثلة وكان ترامب قد هدد بتفعيل قانون التمرد وهو قانون نادر الاستخدام يعود إلى القرن التاسع عشر يتيح له استخدام قوات الخدمة الفعلية في مهام إنفاذ القانون وجاء التهديد عقب احتجاجات اندلعت في مينيابوليس بعد مقتل رينيه جود على يد ضابط فيدرالي للهجرة في 7 يناير كانون الثاني الجاري غير أن ترامب بدا سريعا وكأنه تراجع عن التهديد إذ قال للصحافيين في اليوم التالي إنه لا يوجد سبب لاستخدام القانون في الوقت الحالي وقال ترامب إذا احتجت إليه فسأستخدمه إنه قوي جدا أسوشييتد برس العربي الجديد