لقاء جماهيري حاشد في حبان بشبوة يؤكد الشراكة العادلة ويرفض الوصاية والتهميش
شهدت مدينة حبان بمحافظة شبوة، اليوم السبت، لقاءً جماهيرياً حاشداً دعت إليه مكونات من حراك الكرامة السلمي لمناطق الواحدي، بمشاركة واسعة من أبناء المحافظة، في مشهد عكس تنامياً ملحوظاً في الوعي الجماهيري، وتمسكاً بالحقوق المشروعة في الكرامة والشراكة العادلة، ورفضاً لكل أشكال الوصاية أو الإقصاء والتهميش.
واتسم اللقاء بحضور كثيف، عكس عمق الانتماء الشعبي وحرص المشاركين على التعبير عن تطلعاتهم نحو مستقبل منصف ومستقر. وأكد المنظمون أن هذا اللقاء لم يكن مجرد فعالية خطابية، بل موقفاً مسؤولاً عبّر عن إرادة الناس في رفض التهميش والإقصاء، والإيمان بأن الشراكة العادلة تمثل الطريق الوحيد لبناء واقع سياسي واجتماعي متوازن.
وفي ختام اللقاء، صدر بيان عن حراك الكرامة السلمي تضمّن جملة من المواقف والتوجهات، أبرزها:
التأكيد على وحدة محافظة شبوة، القائمة على الشراكة الحقيقية بين جميع أبنائها، ورفض أي محاولات لاختزالها في قبيلة أو فئة بعينها.
التأكيد على وحدة أبناء مناطق الواحدي بمختلف توجهاتهم السياسية والاجتماعية، والوقوف صفاً واحداً ضد التهميش والإقصاء، وتعزيز التماسك الداخلي.
الدعوة إلى قيام إقليم حضرموت، الذي يضم المحافظات الشرقية: شبوة، حضرموت، المهرة، وسقطرى، بما يحقق العدالة والشراكة لأبنائه.
المشاركة الإيجابية في مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي دون شروط مسبقة، وبسقف مفتوح، بعيداً عن منطق الاستقواء أو الإقصاء، إيماناً بأن الحوار الصادق هو الطريق الأمثل للمستقبل.
وأكد البيان أن حراك الكرامة السلمي سيظل ملتزماً بالنهج السلمي والمسؤول، منفتحاً على الجميع، ثابتاً على مبادئه، وواضحاً في مواقفه، حاملاً لقضية عادلة ومنحازاً لكرامة الإنسان. كما ثمّن المنظمون الحضور الكبير، الذي عكس وحدة الصف، مجددين العهد بأن تبقى الشراكة هي الأساس، والكرامة هي الهدف، وصوت الحق هو العنوان.
ويرى مراقبون أن هذا اللقاء الجماهيري في حبان يمثل رسالة قوية تعكس وحدة أبناء مناطق الواحدي، وإصرارهم على المشاركة الفاعلة في صياغة مستقبلهم السياسي والاجتماعي، بعيداً عن أي محاولات للتهميش أو الإقصاء، كما يعكس توجهاً نحو تعزيز الحوار الداخلي، والتمسك بخيار الشراكة العادلة كمدخل رئيسي لبناء إقليم حضرموت وضمان حقوق أبنائه.
24 يناير، 2026آخر تحديث: 24ارسال الخبر الى: