جماهير الجزائر وتونس مطالبة بدفع 15 ألف دولار لحضور المونديال
49 مشاهدة
تلوح في الأفق أزمة جديدة قد تحرم آلاف الجماهير العربية والأفريقية من حضور نهائيات كأس العالم 2026 بعدما كشفت تقارير إعلامية عن قيود مالية صارمة قد تفرض على الراغبين في السفر إلى الولايات المتحدة أحد الدول المستضيفة للبطولة إلى جانب المكسيك وكندا بحسب ما أورده موقع nbsp فوت ميركاتو الفرنسي وستضطر جماهير منتخبي الجزائر وتونس على سبيل المثال إلى دفع مبلغ يصل إلى 15 ألف دولار ضمانا ماليا عند التقدم بطلب الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة وهو إجراء يندرج ضمن سياسات تهدف إلى الحد من تجاوز مدة الإقامة القانونية ويمثل هذا المبلغ المرتفع عائقا حقيقيا أمام شريحة واسعة من المشجعين خاصة في ظل التكاليف المرتفعة أصلا للسفر والإقامة وتذاكر المباريات ورغم أن هذا الضمان المالي قد يسترجع لاحقا في حال التزام الزائر بشروط التأشيرة يظل مجرد توفيره مسبقا تحديا كبيرا فضلا عن أنه لا يضمن بالضرورة الحصول على التأشيرة وتثير هذه الإجراءات مخاوف من غياب جماهيري ملحوظ للمنتخبات العربية بشكل خاص التي تعتمد بشكل كبير على دعم أنصارها في المحافل الكبرى مثل تونس والجزائر والمغرب وساحل العاج والسنغال وغيرها من الدول الأفريقية ما قد يؤثر على الأجواء العامة للبطولة ويقلل من طابعها العالمي وتأتي هذه الخطوة لضمن سياسة أوسع تتبعها الولايات المتحدة لتعزيز الرقابة على دخول الأجانب خصوصا من الدول التي تشهد معدلات مرتفعة في تجاوز مدة الإقامة غير أن تطبيقها بالتزامن مع حدث رياضي عالمي بحجم كأس العالم يفتح باب الجدل حول التوازن بين الأمن والانفتاح الرياضي بحسب المصدر ذاته ويرى مراقبون أن هذه القيود قد تتعارض مع روح كرة القدم التي تسعى إلى جمع الشعوب وتعزيز التبادل الثقافي خاصة في نسخة تاريخية من المونديال تقام لأول مرة في ثلاث دول وبمشاركة موسعة ومن المنتظر أن تنطلق منافسات كأس العالم 2026 في 11 يونيو حزيران المقبل في نسخة تعد الأكبر في تاريخ البطولة من حيث عدد المنتخبات 48 منتخبا مشاركا ما يزيد من حجم التحديات التنظيمية واللوجستية بما في ذلك إدارة تدفق الجماهير من مختلف أنحاء العالم وفي ظل هذه المعطيات يبقى السؤال مطروحا هل سيتم إيجاد حلول لتسهيل حضور الجماهير أم أن المدرجات ستفقد جزءا من تنوعها وشغفها خصوصا من القارة الأفريقية