جماهير إيرانية تبايع مجتبى خامنئي مرشدا أعلى وبوتين يبارك
في ساعات متأخرة من الليلة الماضية، ومع الإعلان عن تسمية رجل الدين مجتبى خامنئي قائداً جديداً لإيران خلفاً لوالده المرشد الراحل علي خامنئي
الصورة alt="المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بطهران، 27 أغسطس 2024 (Getty)"/>علي خامنئي القائد الأعلى للثورة الإيرانية
ولد القائد الأعلى للثورة الإيرانية علي الحسيني خامنئي عام 1939 في مدينة مشهد، وكان له دور تنظيمي وتوعوي في لجان وهيئات الثورة ومجلس قيادتها قبل 1979، وبعد نجاح الثورة تولى رئاسة الجمهورية بين عامي 1981 و1989، ثم أصبح قائدًا أعلى للثورة بعد وفاة الخميني عام 1989. الذي اغتيل في أولى هجمات العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران مطلع الشهر الجاري، خرجت الجماهير الإيرانية المناصرة للثورة الإسلامية في ساحات عدد من المدن، ابتهاجاً وفرحاً بالقرار.وبعد وقت قصير من الإعلان، بدأت تتوالى بيانات البيعة والولاء من رؤساء السلطات الثلاث، الرئاسة والبرلمان والسلطة القضائية، ومن القوات المسلحة بمؤسّساتها الثلاثة؛ الحرس الثوري والجيش وقوى الأمن الداخلي، إضافة إلى بقية مؤسّسات الدولة وهياكلها، وكذلك الأحزاب المحافظة، في حين لم يصدر بعد بيان عن جبهة الإصلاحات الإيرانية المظلة الجامعة للأحزاب الإصلاحية، رغم إصدار بيانات مبايعة من أحزاب إصلاحية مثل نداء الإيرانيين المنضوية تحت اسمها.
ومنذ صباح اليوم، تواصلت الاحتفالات بتعيين مجبتى خامنئي قائداً ثالثاً للجمهورية الإسلامية خلفاً لوالده ومؤسس الثورة الإسلامية آية الله روح الله الخميني، إذ خرجت جماهير شعبية إلى الساحات الرئيسية في المدن للاحتفال ومبايعة المرشد الإيراني الجديد، ومنها ساحة الثورة في طهران التي يقصدها بكثافة أنصار الثورة، إذ ما تزال الاحتفالات مستمرة وسط أجواء يختلط فيها الفرح بالحزن على اغتيال المرشد الراحل علي خامنئي.
وفي أصفهان، بينما كانت هذه الجماهير تحتفل في ساحة نقش جهان التاريخية، قصفت المقاتلات محيطها لكن الاحتفالات ظلّت تستمر حسب ما بث التلفزيون الإيراني. وترفع الحشود الإيرانية صور مجتبى خامنئي مردّدة هتافات داعمة له، مثل أن خامنئي أصبح شاباً، في إشارة رمزية إلى تجسيد قيم ونهج والده في شخص نجله، واعتبار ظهوره على الساحة مؤشراً على استمرار مسار الثورة
ارسال الخبر الى: