نزوح جماعي للزيمبابويين من جنوب أفريقيا هربا من تصاعد أعمال العنف
31 مشاهدة
تشهد الحدود بين جنوب أفريقيا وزيمبابوي تدفقاً كبيراً لآلاف المواطنين الزيمبابويين العائدين إلى بلادهم، في أعقاب موجة واسعة من أعمال العنف التي تستهدف المهاجرين، والتي تخللتها اعتداءات جسدية وعمليات سلب وتهديدات مباشرة من قبل جماعات مناهضة للوجود الأجنبي.
أرقام النزوح
كشفت الإحصائيات الرسمية عن حجم الأزمة الإنسانية الراهنة، حيث تشير البيانات إلى:
- إعادة نحو 21,300 مواطن زيمبابوي إلى وطنهم من قبل الحكومة خلال الأسابيع الخمسة الماضية.
- قيام ما يقرب من 56,800 شخص بالعودة طواعية (عن طريق المبادرة الذاتية) هرباً من الأوضاع الأمنية المتردية.
وقد وصف العائدون تجاربهم المروعة في جنوب أفريقيا، مؤكدين تعرضهم لسلسلة من الانتهاكات التي جعلت من بقائهم هناك أمراً مستحيلاً، مما دفعهم لاتخاذ قرار العودة القسرية أو الطوعية لحماية أرواحهم وممتلكاتهم.








ارسال الخبر الى: