جلسة غير محسومة سلفا لانتخاب الرئيس العراقي اليوم
من المقرر أن يختار البرلمان العراقي، اليوم الثلاثاء، الرئيس العراقي الجديد، الذي سيكون السادس منذ الغزو الأميركي للبلاد عام 2003 والإطاحة بنظام صدام حسين
الصورة alt="صدام حسين" title="صدام حسين"/> صدام حسين (1937–2006) سياسي عراقي، تولى رئاسة العراق لمدة 24 عامًا، بين عامي 1979 و2003، أسس نظاماً سياسياً قائماً على هيمنة حزب البعث العربي الاشتراكي، قاد حربًا مدمّرة ضد إيران لمدة ثماني سنوات بين عامي 1980 و1988، ثم قام بغزو الكويت في 2 أغسطس 1990، حتى قامت الولايات المتحدة بغزو العراق 2003، ومحاكمة صدام وإعدامه في 30 ديسمبر 2006. ، بعد غازي الياور (2004 ـ 2005)، وجلال طالباني (2005 ـ 2014)، وفؤاد معصوم (2014 ـ 2018)، وبرهم صالح (2018 ـ 2022)، وعبد اللطيف رشيد (2022 ـ 2026). ووفقاً لبيان صدر عن رئاسة البرلمان، فإن جدول أعمال الجلسة المقررة قبل ظهر اليوم الثلاثاء، سيقتصر على انتخاب الرئيس العراقي الجديد، من بين عدة مرشحين قدّموا أوراقهم لرئاسة البرلمان للتنافس على المنصب. المنصب الفخري الذي يعتبر الاستحقاق الدستوري الثاني بعد حسم رئاسة البرلمان لصالح هيبت الحلبوسي، والعتبة الأهم لبدء عملية تشكيل الحكومة الجديدة، إذ يوجب الدستور أن يتم في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، تكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة، وقد جرى اختيار نوري المالكي لهذه المهمة.
فاضل الموسوي: جلسة اليوم ستكون مفتوحة على عدة سيناريوهات
صلاحيات الرئيس العراقي
ولا يتمتع الرئيس العراقي بأي صلاحيات تنفيذية، بحسب الدستور الذي أُقرّ عام 2005، إذ حُصرت الصلاحيات التنفيذية بشكل كامل برئيس الحكومة. لكن لرئيس الجمهورية صلاحية المصادقة على القوانين أو رفضها لمرة واحدة فقط وردها للبرلمان، والمصادقة على أحكام الإعدام، والتوقيع على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، وقبول السفراء وتعيينهم، وتكليف مرشح الكتلة الأكبر بالبرلمان تسمية رئيس الحكومة. وتنعقد جلسة البرلمان اليوم من دون أي اتفاق على تقديم مرشح توافقي للمنصب بين حزبي الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني، كونه جرى العرف على أن يكون الرئيس العراقي من الحصة الكردية. وجميع الرؤساء الأكراد كانوا من حزب
ارسال الخبر الى: