جلسة صلح تنهي أزمة مصطفى كامل مع طارق الشناوي رغم اصراره على رأيه الفني
67 مشاهدة
انتهت أزمة الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، والناقد الفني طارق الشناوي بالصلح، بعد جلسة جمعتهما مساء أمس (الاثنين) في مقر نقابة الصحافيين المصريين، برعاية الكاتب خالد البلشي، نقيب الصحافيين، وبحضور عدد من أعضاء مجلس نقابة المهن الموسيقية.وتمّ اللقاء بعد أيام من التصريحات المتبادَلة بين مصطفى كامل وطارق الشناوي، على خلفية تعليق الناقد الفني على أداء نقيب الموسيقيين في إحدى حفلاته، ووصف صوته بأنه نشاز، وهو ما أثار غضب مصطفى كامل وتفاقمت على أثره الأزمة بين الطرفين.
وحضر اجتماع الصلح، الفنانة نادية مصطفى المتحدّث الرسمي باسم نقابة المهن الموسيقية، وعضو النقابة علي الشريعي، حيث تمّ البحث في الأزمة في محاولة لاحتوائها وإنهاء حالة التوتر بين الطرفين.
وانتهت الجلسة بتصافح مصطفى كامل وطارق الشناوي، وإعلان حلّ الخلاف بينهما، وسط تأكيد على أهمية الفصل بين الاختلاف في الرأي النقدي والعلاقات الشخصية.
وكانت رابطة كتّاب ونقّاد الفن في نقابة الصحافيين قد تدخلت قبل جلسة الصلح، مؤكدةً أن الاختلاف بين الفنان والناقد على تقييم الأعمال أمر طبيعي وصحي، شريطة أن يظل في إطار مهني يحكمه الاحترام المتبادَل ولا يتحول الى خلاف شخصي.
وخلال جلسة الصلح، تحدث مصطفى كامل عن علاقته بطارق الشناوي، مؤكداً احترامه له ولمهنته كناقد فني. إذ قال: طارق الشناوي أستاذ كبير، هو شغلته النقد، ولكن ساعات النقد بيزعلنا شوية إحنا كفنانين، إحنا عندنا حتة الحس المرهف دي اللي ربنا سبحانه وتعالى دايماً حطها جوه الفنان عموماً.
وأضاف: الفنان بيبقى عنده نسبة الإحساس زيادة، سواء أنا أو زملائي كلهم في الوسط الفني، فممكن تكون بتوجعنا كلمة، بتوجعنا حاجة، لكن في النهاية إحنا إخوات.
وتابع نقيب الموسيقيين: ربنا أبداً ما يزرع أي شيطان بينا كنسيج مجتمع واحد، وأنا سعيد جداً بوجودي مع حضراتكم ومع أستاذ طارق الشناوي.
وأكد مصطفى كامل بعد الصلح أن الخلاف انتهى، مشيراً الى أن العلاقة بينه وبين طارق الشناوي عادت الى طبيعتها، وأن ما حدث كان نتيجة اختلاف في وجهات النظر حول النقد الفني.
من جانبه، أكد طارق
ارسال الخبر الى: